الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٨٥ · موضع ٢٨٦/٢٬٧٧٦
وما يعادي الإسلام» ويْصرٌ على عدواته إلا ناس من هذا الطراز
اللثيم الذميم . وإطلاق هذه الصفات تدع هذا الكافر مهيا في قومه وهو
المختال الفخور .
«(أن كان ذا مال وبنين 4 قرأ إبن عامر ويعقوب وأبو بكر وأبو جعفر
مدني وحمزة: : «أأن كان ذا مال 4 بالاستفهام بهمزتين. . وفيها تقريع
لهذا الخَلآف الَهين. . أَلَدِنْ كان هذا الحلاف المهِينُ ذا مال وبنين ط إذَا تل
عليه آياثنا قال أسَاطيرٌ الأَوَلينَ 4؟! .
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلّف بهمزة
واحدة علئ وجه الخَبّر بغير استفهام» ومعناه: ولا تطع كل حلاف مَهِين»
أن كان ذا مال وبنين» كأنه نهاه أن يطيعه من أجل أنه ذو مال وبنين.
«( إذا نتلئ عليه آيَاَا َال أساطيرٌ الأوَلينَ»: إذا تُقرأ عليه آيات كتابنا
قال: هذا مما كته الأوّلون» استهزاء به» وإنكارا منه أن يكون ذلك من عند
الله .
ثابتةٌ فيه ما عاش» .
ال قال ابن عباس ذه : «قائّل يوم بدرء فخطم بالسيف في القتال» .
الع وقال آخرون: «سئشينه شينًا باقيّا» .
ل قال قتادة : «شين لا يفارقه آخر ما عليه» .
للا وقال أيضا : «سئْسيم على أنفه» .