المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٨٠ · موضع ٢٨١/٢٬٧٧٦

1 وا محمّداه.. إن شانئك هو الأبتر قريباء فلم خرج أميةٌ أخذ لا ينزلَ منزلاً إلا عَقَل بعيره» فلم يزل كذلك حتى قتله اللّه ببدر»"© . لها وعند أحمد: «قالت له امرأته : واللّهِ إن محمدا لا يكذب». © وعن عبدالرحمن بن عوف له يلك قال : «كاتبت أمية بنَ خلف كتابا بن يَسْمَفَي في صاغيتي”" بكة وأحقَّظه في صاغيته بامدينة» فلم ذكرت «الرحمن» قال: لا أعرف «الرحمن»» كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية . فكاتبته «عبدٌ عمرو»» فلما كان يوم بدرء خرجت إلى جبل لأحررّه حين نام الناس» فأبصرًه بلال» فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار فقال : أبيّةبن علف؟! لانو إن نا آبيةء فخرج معه فريق من الأنصار في آثارناء فلم حَشِيت أن يلْحَقُوناء حَلَّمَتَْ لهم ابنه لاشغلّهم» فقتلوه» ثم أَنَوَا حت يونا وكان رجلا ثقيلاً» فلمًا أدركونا قلت له: مه ابرك . فبرك» فألقيت عليه تَفْسي لأمنعه» فتخلّلوه بالسيوف من تحتي حتئ قتلوه» وأصاب أحدهم رجلي بسيفه. فكان عبدالرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثَّر في ظَهر قدمه»9 . د العاص بن وائل ‏ لعنه الله -: وهذا رأس من رؤوس الكفر» المستهزئين برسول الله ككِ والقرآن : ا عن حَبَّاب فلفته قال: «كنت قَيْنًا في الجاهلية» وكان لي على ‎)١(‏ رواه البخاري (7”960)»؛ ورواه أحمد في «المسند) ‎٠١ /١1(‏ 5). (9) الصاغية: خاصة الرجل» مأخودٌ من صَّغئ إليه إذا مال. قال الاصمعي: صاغية الرجُل : كل من يميل إليه» ويطلق علئ الأهل والمال. (6) أخرجه البخاري (5701).

الكتاب الثاني