الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٧٩ · موضع ٢٨٠/٢٬٧٧٦
إن شانقك هو الأبتّر 1
وكان سعد إذا مر بمكة نزل علئ أُميّ» فلما قدم رسول الله كل المدينة»
انطلق سعد بن معاذ معتمرا» فنزل على أَمَيّة بمكةء فقال لأميّة: انظرْ لي
ساعة خَلُوةٍ؛ لعلّي أطوف بالبيت» فخرج به قريبًا من نصف النهارء فلّقيَهما
أبو جهلء فقال: يا أبا صفوان» من هذا معك؟ قال: هذا سعد. قال له أبو
جهل: آلآ آراك تطوف بمكة آمنّاء وقد آويتم الصا" » وزعمتم أنكم
تنصرونهم وتعيئونهم! أمَا واللّهء لولا أنك مع أبي صفوانٌ ما رَجَعتَ إلى
أهلك سامًا. فقال له سعد ورفع صوتّه عليه-: آم واللّهء لئن معني هذاء
لأمنعنّك ما هو أشَدٌ عليك منه؛ طريقّك علئ المدينة . فقال له أَمَّهٌ: لا ترفم
صوتّك يا سعد على أبي الحكمء فإنه سد أهل الوادي» قال سعدٌ: دَعَنا
عنك يا أمية» فواللّه لقد سمعت رسول اللَّهِ َك يقول: «إنهم قاتلوك».
قال: بمكة؟ قال: لا أدري. ففزع لذلك أَمَيّهٌ فزعا شديداء فلما رجع إلى
أهله قال: يا أُمّ صفوانء ألم تَرَيْ ما قال سعد؟ قالت: وما قال لك؟ قال:
زعم أن محمد أخبرهم أَنَّهم قاتلي» فقالت له: بمكة؟ قال: لا أدري. فقال
مَيْ: واللّه لا أخرج من مكة» فلما كان يومُ بد استَثمَرَ بو جهل الناس»
فقال: أذركوا عيركم. فكَرِه أميةٌ أن يخرج» فأتاه أبو جهل» فقال: يا أبا
صفوان» إنك متئ يراك الئاس قد تخْلّفتَ وأنت سيِّدُ أهل الواديء تخَلَّمُوا
معك. فلم يرل به أبو جهل حتئ قال: آَم إِذْ عَلسي» فوالله لاشترينٌ أجوَة
بعير بمكة» ثم قال أميةٌ: يا أمّ صفوان» جَهّريني. فقالت له: يا أبا صفوان»
وقد نّسِيت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: لاء وما أُرِيدُ أن أجوزٌ معهم إلا
(1) الصبّاة: بضم المهملة وتخفيف الموحدة» جمع صابى» وهو الذي ينتقل من دين إلى