المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٧/٢٬٧٧٦

و وا محمداء.. إن شانئك هو الأبتر تكلّمونه إلا كلّمبّه . قالوا: فهل أجابك؟ فقال: نعم! . ثم قال: لا والذي نَصبّها بنِية ما فهمت شيئًا مما قال غير أنه أنذركم صاعقةً مثل صاعقة عاد وثمود. قالوا: ويلك! يكلّمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال؟ قال: لا واللَّه ما فهمت شيئًا مما قال غير ذكر الصاعقة» . ل وقد رواه البيهقي وغيره عن الحاكم» وزاد: «وإن كنت إنما بك الرياسة عَمَدْنا ألويتّنا لك» فكنت رأسا ما بقيت». انا وعنده أنه لما قال: « فَِنْ أعرضوا فَقَل أنذرتكُم صاعقة مَثْلَ صاعقة عاد َوه 4 أمسك عقبةٌ على فيه وناشده الرحم أَنْ يكف عنه» ولم يخرج إلى أهله واحتبس عنهم» فقال أبو جهل : «واللّهيا معشر قريش ما نرئ عتبة لصب إلى محمد وأعجبه طعامه» وما ذاك إلا من حاجة أصابته» انطلقوا بنا فأنُوه. . فقال أبو جهل: واللَّه يا عتبة ما جئنا إلا أنك صبّوت إلى محمد وأعجبك أمره فإِنْ كان بك حاجةٌ جَمّعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد؛ فعضب وأقسم باللّهِ لا يكلّم محمد أبدا. وقال: لقد علمتم أني من أكثر قريش مالآ» ولكني أتيته ‏ وقص عليهم القصة » فأجابني بشيء واللّه ما هو بسحر ولا بشعر ولا كهانة» قرأ: إن تراضيم «حم 22> تيل مَنَ الرّحْمٍّ الرّحيم4 حتئ بلغ: طقَإِنَ أعرضوا فقل أندرتكم صاعقة مثْلَ صاعقة عاد ولمود 4 [فصلت: ‎١‏ 1] . فأمسكت بفيه» وناشدته الرحم أن يكف وقد علمتم أن محمد إذا قال شينًا لم يكذب» فخفت أن ينزل بكم العذاب» . ‎)١(‏ سخلة: الولد المحبّب إلى والديه.

الكتاب الثاني