المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٥/٢٬٧٧٦

1 وا محمداد.. إن شانئك هو الأبتر نا قال الحافظ ابن كثير: «قلت: كان هذان الرجلان”” من شر عباد اللّهه وأكثرهم كفرا وعناداء وبغْيًا وحسداء وهجاءً للإسلام» وأهله لعنهما اللّهء وقد فعل)؟ . عة وش ل ل يه [الحج :5 في ستة من قريش : ؛ علو وحمزة وعُبيدة بن الحارث» وشية بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة»”" . * وقال تعالى : « وَقَانُوا لول نرَلَ هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم) [الزخرف: ‎.]91١‏ قال مجاهد : «عتبةٌ بن ربيعة من مكةء وابن عبد ياليل الثقفي من ‎)١(‏ هما عقبة والنضر. ‏(؟) «البداية والنهاية» (64/ ‎.)1١89‏ ‏(*) أخرجه البخاري (2)598/8 وفي «التفسير» ‎»)09/1١(‏ ومسلم ‎»)2١511/18(‏ وابن ماجه رقم (75815)» والطيالسي ‎2)7١/7(‏ وابن سعد (5/ ‎22١١‏ وابن جرير (121/1). وليس في الحديث اضطراب انظر مقدمة «الفتح» (5/ ‎00١37‏ وافتح البارئ» ‎)3١ ,59/٠١(‏ وهذا الحديث مما انتقده الدارقطني علئ البخاري وذهب إلى اضطراب الحديث؛ لآن أبا مجلز تارة يحدّث به عن أبي ذر» وتارة يحدّث به من قوله. قال النووي ‎:)١155/1/(‏ «لا يلزم من هذا ضعف الحديث واضطرابه؛ لأن قيس سمعه من أبي ذر كما رواه مسلم هنا فرواه عنه وسمع من علي بعضه وأضاف إليه قيس ما سمعه من أبي ذرء وأفتئ به أبو مجلز تارة؛ ولم يقل: إنه من كلام نفسه ورأيه: وقد عملت الصحابة رضوان اللَّه عليهم ومن بعدهم بمثل هذا فيفتي الإنسان منهم بمعنى الحديث عند الحاجة إلئ الفتوئ دون الرواية ولا يرفعه» فإذا كان وقت آخر وقصد الرواية رفعه» وذكر

الكتاب الثاني