الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٦٩ · موضع ٢٧٠/٢٬٧٧٦
ساس جرس حماسا
إن شانئك هو الأبكتر 4
وكان بقيّهُ قريش إذا جَلسوا آَذَوْه وكان لأبي معيط خليل غائب عنه
بالشام» فقالت قريش: صبَاً أبو مُعيط . وقدم خليله من الشام ليلأ» فقال
لامرأته : ما فل محمد ما كان عليه؟ فقالت: أشد ما كان أمرا. فقال: ما
قعل خليلي أبو مُعيط؟ فقالت: صبًا. فبات بليلة مسَوءء فلما أصبّح آتاه أبو
معيط فحيّاه.. فلم يرد عليه التحية» فقال: ما لك لا ترد على تحيتي؟ فقال :
كيف أَرْدٌ عليك تَحيئّك وقد صَبّوت؟ قال : أو قَد ها قريش؟ قال: نعم .
قال: فما تير صدورّهم إن أنا فعلت؟ قال: تأنيه في مجلسيه فزق في
وجهه» وتشتمه بأخبث ما تعلم من ع الشَنّم . ففعل» فلم يرد لبي يلي عن
أن مَسّح وجهه من البزاق» ثم التفت إليه فقال: «إنْ وَجَدتك خارجًا من
جبال مكة أضرب عَنْقك صبْرَا». فلم كان يوم بدر ورج أصحابه» أبى أن
يخرج» فقال له أصحابه: اخرج معنا. قال: قد وَعَدَنِي هذا الرجل إن
وجَدَني خارجا من جبال مكة أن يضرب عدّقي صِبر(" . فقالوا : لك جمل
أحمر لا يدرك فلو كانت الهزيةُ طِرْتَ عليه فخرج معهمء فلم عَم الل
المشركين» وَحل'" به جَمَلّه في جدّد” من الأرض» فأخذه رسول اللّه بك
أسيرا في سبعينَ من قُريْشء وقدم إليه أبو معيطء فقال: قثي من ين
هؤلاء؟ قال: «نعم» بما برقت في وجهي»» فأنزل اللّه في أبي معيط
«ويوم يعض الظالم عَلَئ يَديْه 4, إلى قوله:ط وكات الشَيْطَان اسان
)١( كل من قل في غير معركة ولا حرب ولا خطاء فإنه مقتول صبر . «النهاية» (8/5).
(1) الوحل : الطين الرقيق» ووحل الرجل: أي وقع في الوحل .
(؟) الجّدد: ما استوئ من الأرض . «النهاية» (0/ 157) .