الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٦/٢٬٧٧٦
إن شائتك هوَالأبتر 3
وريحانة قريش»» فلم يرع هذه النعمة العظيمة ٠ « ثم يَطْمَع أ أزِيدَ كلاً4»
لم ير بعد ذلك شيًا؛ بل لم يزل في نقصان حتئ هلك» (إوتَمتَ كلصت
ريلك صدقًا وعدلاً لأ مدل لكلماته 6 الاسم: 11٠٠ لبرتدع عن هذا الطمع ؛
وليزدجر وليرتجع » فإنه حمق محض» وزخرف بحت» وغُرورٌ صرف .
ل إِنّه كان لآيَاتنَا عنيدا 4» ٠ أي : بالغ العناد على وجه لا يعد عناده
لغيرها؛ بسبب مزيد قبحه عناذا .
والعناد» كما قال اَلَو : من كبر في النفسء أو يِبْس في الطبع» أو
والمشقّةء جعل جزاؤه من جنسهء فقال: « سأَرهقهُ صعودا 4. أي: ألحثه
بعنف وغلظة وقهرء إلحاقًا يغشاه ويحيطٌ به» وعيدا لا خلّف فيه.
صعودا 4 أي : شيئًا من الدواهي والأنكار؛ كأنه عقّبة .
«إِنَه فكْرَ وقدَرَ 20> فَفْلَ كيف قَدْرَ 4 إلى قوله تعالى: إن هذا
إلا قَول الْبشرِ4. حادَ عن وجه الأفكار إلى أقفائهاء سكت ألقّاء ونطق
خلفًاء فكان شبيهًا من بعض الوجوه بما قاله بعضهم :
عرءموا مه . 0000 2 عرو #سده و
َو قبل كم حمس وَخَمْس لأَغْتدَى يوما وليل ه يعل ويحسب
ويقُول مُنض لَه عَحِيب أمرما ولنن عجيتلها لأسْري أعْجَب
مك اع ص مس 9 8 م اوم سم
حت إِذَا خَدَرَت يداه وغوت ناميا َديَحْط َك
لسر ص عو لس ابي
أذقى عَلَى شرف وكَال آلا روا ويَكَاد من قرح يجن ويلْلبُ
ف > يده في 6 ةصيه
خَنْسْوَخَسسكَة و سبعة
53
عرسم نَمل و
قؤلآن فَلَهُمَا الخلي] ٌوتَمْلَبْ