الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٤٤ · موضع ٢٤٥/٢٬٧٧٦
1 وا محمدال.. إن شانئك هو الأبتر
مرجع فيش في ألوددم» لأنه كان أسن من أبي جَميل وأبي سفيان» فلما
شتهر بلقب «الوحيد»ء كان هذا الكلام إِعاء إلى الوليد بن المغيرة المشتهر
4 بجاء هذ الصف بعد فعل: الس صرف هذا الرصفة عم كا
مرادًا به؛ أي أوجدّه وحيدا عن المال والبنين والبّسطة» فيغيّر عن غرض
المدح والثناء الذي كانوا يخصونه به إلى غرض الافتقار إلى اللّه؛ الذي هو
حال كل مخلوق .
نا عن ابن عباس : كان مال الوليد بين مكة والطائف من الإبل»
والغنم» والعبيد» والجواري» والجنان» وكانت عَلَهُ ماله ألف دينار في
السنة) .
ظ وَمَهّدت لَهُ تمُهِيدا 4 ؛ تيسيرَ أموره» ونفادٌ كلمته في قومه؛ بحيث
0 ولا يستعصي عليه أمر) .
ثم قال الشيخ الطاهر بن عاشور: «الصّعود: العقبةٌ الشديدة
التصعد د العا على الادي؛ وهي «قعول»» مبالغة من «صعدا» فإن العقبة
صَعُدة» فإذا كانت عقبةٌ أش د تصعدا من العقبات المعتادة قيل لها: صعود.
وقوله: « سأرهقة صعودًا 4: ثيل لضدٌ الحالة الْمجمّلة في قوله:
ل وَمَهّدت لَهُ تمهيدا 4» »أي : سينقلبُ حال من حال راحة وتنم إلى حالٍ
سُوأئ في الدنياء ثم إلى العذاب الأليم في الآخرة» وك ل ذلك إرهاق له" .
قال البقاعي ذ في «نظم الدرر»: «أكملت له من سعادة الدنيا ما
2
أوجب المة 8 زمانه مم١ أها. بسته وفخذه؛ بحيث كان ب مد :لما حيد»
ٍ في ز من يمه و بع يسمئ
. 07 ٠ا//79( «التحرير والتنوير» )١(