المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٣/٢٬٧٧٦

و له ع 200 وا محمدا'.. إن شانئك هو الأبتر ع وم م ع 26 «اثُمَ يَطْمَعْ أن أزيد 4 » يقول تعالئ ذكره: ثم يأمل ويرجو أن أزيده من المال والولدء علئ ما أعطيته. . ( كلا : يقول: ليس ذلك كما يمل ويرجوء من أن أزيده مالاً وولدا وتمهيدًا في الدنيا. طإِنّهُ كان لآياتنا بيدا 4 : إن هذا الذي خلقتّه وحيدا كان لآياتنا؛ وهي حُجَّ الل على خلقه من الكتب والرسل معاندا . له قال ابن عباس فيه : «لآيتنا جحودا» . إن وقال مجاهد : «معاندًا للحق مجانبًا» . ان وقال قتادة : «كفورً بآيات اللَّه جحودا بها . إن وقال سفيان: «مُشَانًا؛ . سأَرْهقَهُ صعودا 4 يقول تعالى ذكره: سأَكلّفُه مشقةً من العذاب لا راحة له فيها . لك قال مجاهد : ( مشقةٌ من العذاب» . له وعن قتادة : «عذايًا لا راحة فيه» . لا قال الطبري : «إن هذا الذي خلقيّه وحيداء فَكَّر فيما أنزله الله على عبده محمد وَل من القرآن» وقدَر ما يقول فيه. طفَقَلَ كيف قَدرّ» : لعن كيف قد «ثُم كل كيف قَدرَ»4 يقول: ثم لعن كيف قدّر القولٌ فيه « ثم نظر» يقول: ثم تَرَوّئ في ذلك» لثم عبّس 4 : ثم قَبْض ما بين عينيه» « وَبْسر4» يقول: كلح وكره وجهه «ثُم أدبر واستكبر» : ثم ولّى عن الإمان بما أنزل الله من ن كتابه والتصديق بهء والاستكبار عن الإقرار بالحق» فَقَالَ إِنْ هذا إل سحرٌ

الكتاب الثاني