الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٣٩ · موضع ٢٤٠/٢٬٧٧٦
قوله: «إِنّكَ أنت الْعَزِيرٌ الْكَرِم4 غير وصف من قائل ذلك له بالعرّة
والكرم» ولكنه تقريع منه له بما كان يَصف به نفسّه في الدنياء وتوبيخم له
بذلك على وجه الحكاية؛ لانه كان في الدنيا يقول: أنا العزيز الكريم . فقيل
له في الآخرة» إذ عدب بما علدب به في النار: دق هذا الهوان اليوم» فإنك
كنت تزعم أنك أنت العزيزٌ الكريم» وإنك أنت الذليلٌ اكهين» فأينَ الذي
كنت تقول وتدّعي من العر والكرم؟ !» هلا قتنع من العذاب بعرّتك؟!200.
وذهب أبو جهل إلى مه الهاوية جزاء ما عَبّى واستكبر واستهزء بسيّد
البشرية. . ذهب إلى سَمّر جزاءً ما مكر. . تُشيّه لعناث اللاعنين إلى يوم
الدين جزاء ما فعل بسيّد المرسلين َك .
اد عد عد
* الوليد بن المغيرة امخزومي شيخ أهل الكفر:
ل عن ابن عباس ف : «أن الوليد بن المغيرة جاء رسول اللّه وك
فقرأ عليه القرانَ» فكأنا رق ل فبلغ ذلك أبااجهل» فأتاه فقال: ياعم» إن
قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً. قال: لم؟ قال: ليعطوكه؛ فإنك أتيت
محمد لتعرض ما قبلَه. . قال: قد عَلمَت قريش أني من أكثرها مالاً. قال:
فقل فيه قولاً يبلغ قومّك أنك مُنكر له. قال: وماذا أقول؟ فواللّه ما متكم
رجل أعرف بالأشعار مني » ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني » ولا بأشعار
الجن» واللَّهِ ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذاء وواللّه إن لقوله الذي يقوله
)١( «تفسير الطبري» /7١( 675 2717 57) بتصرف يسير.