الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٢٩ · موضع ٢٣٠/٢٬٧٧٦
* أبو جهل الصاد عن سبيل الله المحرّض على قتال النبي َل ببدر:
* قال تعالئ: ولا تَكُونوا كالّذين حَرَجُوا من ديارهم بَطْرا ورقاء
الئاس وَيْصدُونَ عن سبيل الله الله بمَا يعَمَلُونَ محيط 6 [الانفال: 40 .
قبل بدرء لما نجا أبو سفيان بعير قريش» ولا ترك بدرًا بيسار» نزلت
ل يقول ابن إسحاق: «ولما رأئ أبو سفيان أنْ قد أحرز عيرة» أرسل
إلى قريش: إنكم إنما خرجثم لتمنعوا عيركم ورجالكم وأموالكم» فقد
نجاها الله فارجعواء فقال أبو جهل بنْ هشام : واللّه لانرجع حت ترد بدا
- وكان بدرّ موسمًا من مواسم العرب» ييجتمع لهم به سوق كل عام فتقِيمٌ
القيانء وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمُعناء فلا يزالون يهابوننا أبدّاء
فامضوا» .
وروئ الإمام أحمد عن عبداللّه بن تُعلبة: «أن أبا جهل قال حين
التقى القوم : اللّهمء أقطعنا للرحم» وأتانا بما لا نعرف» فأحُنه" الغداة. .
فكان هو المستفتح»"" .
* قال تعالى: إن تستفتحوا فَقَد جاءكم الْفنْح وإن تَسَهوا فَهَوَ خَيرٌ
)١( أي: اجعل هلاكه غدا .
(1) رواه أحمد )41١/5( وابن إسحاق؛ والنسائي؛ والحاكم» وقال: صحيح على شرط
الشيخين » ولم يخرجاه وأقره الذهبي . . انظر «البداية والنهاية» / 5)). وكذا رواه
ابن جرير ١8/5( 7) وفيه أنزل الله : إن تستفتحوا فَقَد جَاءكُم الفح 4 .