الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٩/٢٬٧٧٦
1ك وا محَمدلا.. إن شانئك هو الأبتر
يك : لا نع أبا جهل فيما أَمّرِكَ به من ترك الصلاة لربّك» واسجد لربّك
واقترب منه بالتحبّب إليه بطاعته. فإنّ أبا جهل لن يَقْدِرَ على ضرك» ونحن
غنعك منه)؟ .
نا وكان أبو جهل يقولٌ ساخرا: «اللّهم إن كان هذا هو الحقّ من
عندك» فأمطر علينا حجارة من السماءء أو اثتنا بعذاب أليم»!! فنزلت
الآية: وما كان الله يديهم وأنت فيهم : كان الله معذبهم وهم
يُستَغْفرونَ 22 وما لهم ألا يعدبم الله وهم م يِصدُون عن المسجد
الحرام . . )» [الانفال: ]9 .
له وقال أبو جهل لعنه الله كما قال تعالئ مخبراً عنه وعن أضرابه :
وإذًا روك إن يتَحْذُوتَكَ لأ هرا أَهَذَا الذي بعت اللَهُ رَسُولاً «([) إن كاد
صل سسبيلاً [الفرقان: 4١ -42] .
9 قال السيوطي في «الدر المنثور» (11/ 170): الأخرج أبن مردويه
عن ابن عباس : «( وكذلك جعلنا لك نبي عدوا من من المجرمين 4 [ الفرقان:
»]*١ قال: كان عدو ر النبي كَلْةِ أبو جهل» وعد موسئ قارون» وكان
قارونُ ابن عم موسئ».
)١( «تفسير الطبري» (74/ 0940 041).
(1) رواه البخاري )١94/0( كتاب التفسير باب قوله: ظوإذ قالوا اللّهم..4» وباب
قوله : ظ وما كان الله ليعذبهم 4» ورواه مسلم (5/ 2116.
(") «البداية والنهاية» (4/ 31) .