المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢١٩ · موضع ٢٢٠/٢٬٧٧٦

إن شائتك هوّالأبكر 5 بصائرٌ أعشاها النهار بضصّوئه ولاءمها قطعٌ من الليل مظلم أصمه اللّه وأيكمه وأعماه» فهو ميّت الدارين» فاقد السَّعَادتيْن» قد رضي بخزي الدنيا وعذاب الآخرة» باع التجارة الرابحة بالصفقة الخاسرة» قلبه عن نبي الله وك مصدودء وسبيل الوصول إلى جنة ربّه وقربه منه مسدودء؛ هو ولي الشيطان» وعدرٌ الرحمن» وأبو الكفر والفسوقٍ والعصيان . * « أولى لك فأولَى 20> ثم أوّئ لَك فى 4 : | للا عن سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عباس: « أُولئ لك فَأُولَئ 03 ثم أولئ لك فو 4 [القيامة: :4" هم] قال : قاله رسول اللّه َك لأبي جهل» ثم أنزله الله عز وجل-0”" . * قال تعالى: فلا صدق ولا صلَى 50> ولكن كدب وتولئ ج20 ْم َب إلى أهله يتَمَطئ ج2> أوئ لك فأولى 20> كم أوتئ ذك فأوئ 4 [القيامة: ‎5١‏ ه7؟]. 9 قال الطبري : «يقول تعالئ ذكره : لم يصدّق بكتاب اللّه» ولم يُصّلّ له صلاة» ولكنه كدب بكتاب الله وتولّى فأدبْرَ عن طاعة الله . ا قال قتادة : «قوله : «إ فلا صدّق ولا صلّى 4 : لا صدّق بكتاب الله ولاصلَّى لله « ولكن كدب وتو 4 كدب بكتاب الله وتولّ عن طاعة اللّه . ‎)١(‏ رواه النسائي» وأبو داود. والحديث رجاله رجال الصحيح كما في «الصحيح المسند من أسباب النزول» (ص159)لمقبل الوادعي .

الكتاب الثاني