المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢١٨ · موضع ٢١٩/٢٬٧٧٦

14 وا محَمدالا.. إن شانئك هو الأبتر فباتوا يستمعون لهء حتئ إذا طَلَّعْ الفجر تفرقواء فجمّعهم الطريق» فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أول مرة» ثم انصرفوا. . فلما كانت الليلةٌ الثالثة أخذ كل رجل منهم مجلسه» ‎٠‏ فباتوا يستمعون لهء حتئ إذا طلّع الفجر تفرقواء فجمّعهم الطريق» فقالوا: لا برح حتى نتعاهّدٌ ألا نعود» فتعاهدوا على ذلك» ثم تفرقوا. فلما أصبح الأخنس بِنْ شريق أخذ عصاه» ثم خرج سمعت من محمد؟ فقال: يا أبا ثعلبة» واللَّه لقد سمعت أشياءً أعرقها وأعرف ما يراد بهاء فقال الأخنس: وأنا والذي حَلفت به» ثم خرج من عنده حت أتئن أبا جهل » فدخل عليه بيته» فقال: يا أبا الحكمء ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ فقال: ماذا سمعت؟! تنازّعنا نحن وبنو عبد منافٍ الشرف» أطعموا قأطعمناء وَحَمّلوا فسَمَلْناء وأعطوًا فأعطيناء حتى إذا تحاتينا على الركّب ‏ ومن كفرسَيْ رهان ‏ قالوا: منّا نبي يأتيه الوحي من السماء. . متى نُدرِكُ هذه؟ واللّه لا نسمعٌ به أبدا ولا نصدّقه . . فقام عنه الأخنس بن شريق»” . فيا له من قزم أحمق» من الهوئ والعناد من قلبه» والجحود والكفر والحسد والبَعي من صدرهة والمخالفة من جوارحه» فصار يتقلب في ظلمات بعضنها فوق بعض » فمدْله طلمة ومُخْرَجُه طلمة» وقوله طُلْمة وعملّه ظلمة» وقَصْدَه ظلمة» وهو متخبّط في ظلمات طبعه وشركه وهواه» وقلبّه مُظلمء ووجهه مظلم. . شرق له نور النبوة» فكان ممنزلة إشراق الشمس على بصائر الخُقّاش. . . )5017 /60( ‏«البداية والنهاية»‎ )١(

الكتاب الثاني