المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٦/٢٬٧٧٦

إن شائتك هو لبر لأهل الإسلام بالصّلح» فأسرعوا إلئ الإسلام بالدخول فيه لما رَأُوا من محاسن الدين وإعجاز القرآن» فكانوا يوم الفتح عَشَرةَ الآف ‏ بعد أن كانوا قبل ذلك بسنتين يوم الحديبية آلقًا وأربعمئة -» واللّه الموفق. هذا يسير من أسرار هذه السورة» وقد عُلم منه من إعجازها ما يشرح الخواطر ويبهج النواظر؛ لانه يفوق حسنًا على الرياض النواضرء وعُلم أيضا جنون الخبيث المُسخرة مسيلمة الكذاب عليه اللعنة والتباب» وله سوء المنقلب والمآب . حيث قال في معارضتها : (إنا أعطيناك الجماهرء قصل لربك وهاجرء إنا كفيناك المكابر أو المجاهر»؛ لأنه كلام مع أنه قصيرٌ المدئ -؛ ركيك التّحمة والسدئم» غريق الساحة والفنا في الهلك والقناء ليس فيه غَنىء بل كله نَصَبْ وعناء هَلْهّل هلهل النسجء رث القوئ» منفصم العرئ» مخُلخَّلُ الأرجاء فاسد المعنئ والبناء سافل لقا 2 مر الجنا»”» اه . فسبحان من علا كلامه على كل كلام . معجزة متجلادة : مهما غاص العلماء في بحار النورٍ الزواخرء واستخرجوا منها روائع اللآلئ وبدائم الجواهرء ونثروها أو تَظّموها عقودًا في جيد الزمان» أو جعلوها تيجانًا في مَمْرِقَ الأيام للإحاطة بِقَدْرٍ هذه المعجزة المتجددة لنبيناء فلن يبلغوا من ذلك المنتهئ : «إن هذه الآرض» بأركانها الأربعة» وقارّاتها الخمس, وملياراتها السّة» وفي دَؤرات أيّامها السبعة» لَتَشْهَدُ بأن (1) «نظم الدرر» للبقاعي (؟751/ 798-1794).

الكتاب الثاني