الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٥/٢٬٧٧٦
لاله 8
”> وا محمدال.. إن شانئك هو الأبتر
وهي سَنةُ ثمان من الهجرة سن الفتيم الأكبر الذي عم العلمُ فيه بأن الشانىّ
هو الأبتر» وإذا اعبَبّرّتَ خروقها المتلفّظ بها كانت أربعة وأربعين حرَفَاء فإذا
ناظرتها بالسّتين من أول حين النبوة كان آخرها سن إحدئ وثلاثين من
الهجرة» وهي سنةٌ البتر الأعظم لشانئه الأكبر الذي مَزَّق كتابه» وكان مالكا
لبلاد اليمن» وهو قدر كبير من بلاد العرب» وكذا لغيرهم مما قارب بلاده»
وكانت قريش تجعلّه من عدادهم» وهو كسرئ ملك الفرس» ففيها كان
انقراض مُلكهم بقتل آخر ملوكهم «يزدّجرد»» كما أنك إذا اعتيرت كلماتها
الخطية مع الضمائر البارزة التي هي كلمات اصطلاحية دون ما اسئتر فإن
وجوب استتاره منع من عَدَه كانت تسع عشرة كلمة» فإذا اعتبرت بها ما بعد
الهجرة وازََتْ وقت موت «قِيصر؛ طاغية الروم في سنة تسع عشرة من
الهجرة أهلكه الله وقد تجهرَ إل قتال العرب بالإسكندرية بنفسهء وأمر ألا
يتخلّف عنه أحدٌ من الروم فكّسَر اللّه بووته شوكة الروم» واستأسدت العرب
عند ذلك» فكانت الأحرّف مشيرةً إل بتر الشانئ من الفرس» والكلمات
مشيرة إلى بتر الشانئ من الروم» والفرس أولئ بإشارة الاحرف لأنهم ليسوا
بدَوِي علمء والروم بالكلمات لأنهم أهل علم» والكلمات أقرب إلى
العلم» وإذا اعبَبرت أحرف البسملة اللفظية كانت ثمانية عشّر حرقاء فإذا
جعلتها نين من أول لبو وان آخرها سنة خمس من الهجرة؛ وفيا كانت
غزوةٌ «الأحزاب»» قال النبي كك بعد انصرافهم منها : «الآن نغزوهم؛ لا
يغزونا»» فهو أولٌ أخل الشانىئ في الانبتار» وإذا اعتبرت الأحرفً بحسب
هه
الرسم كانت تسعة عشّر آخرها منة ستا» هي عمرةٌ الحديبية سنة الفتح
السَبِيء وهو الصّلحٌ الذي نزلت فيه سورة «الفتح» وسماه الله فتحّاء وقال