المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٢٠٣ · موضع ٢٠٤/٢٬٧٧٦

كان قبل الهجرة» فوازئ ذلك السنة الثانية من الهجرة التي كانت فيها غزوةٌ ابدر الكبرئ»» وهي وإن كانت من العظَّمٍ على أمر بالغ جداء لكنها كانت الضنّعف» ولكونها أول ما وقع فيه النصرٌ من الغزوات لم تكن نفوس المخالفين مذعنة ؛ لأن ما بعدها يكون متْلّهاء فإذا ضُمّ إلى ذلك الضميران المستتران ‏ وهما أضعف من البارز ‏ انطبق العدد على سنة غزوة ابدر الموعد) في سنه أربع» وهي ‏ وإن كانت قونة لكون قريش ضعفوا عن اللقاء ‏ لكن كان حالّها أضعف من «بدر» التي وقع فيها القتال وأسترء وكونُ كلماتها الخطية والاصطلاحية التي هي أبعاض الكلمات الخطية سبع عشرة مؤذن بأن الأمرَ في ل فَصّلَ4 مُصوّب بالذات وبالقصد الأول إلى الصلوات الخمس الأمرء فإذا قُصدت في السَمْرَ بما اقتضته صفةٌ التربية بالإحسان تَقَصت بِقَدْرٍ عدّةَ الضمائر سوئ الذي وفئ الأمر بها؛ لأن الأمرّ الناشىَ عن مَظهِرٍ العظمة لا يليق فيه التخفيف بنفس كلمة الأمرء وإذا أضفنا إليها كلمات البسملة الأربع كان لها أسرارٌ كبرئ من جهة أخرئ» وذلك أن الكلمات الخطية تكونٌ أربع عشرة إشارة إلى أن ابتداءً البَثّرِ للأضداد يكون بالقرَة القريبة من الفعل بالتهيى له في السنة الرابعة عشرة من النبوة» وذلك عام الهجرة» فإذا أضفنا إليها الضمائر البارزة التي هي أقرب إلى الكلمات الخطية ‏ وهي نحمْسة ‏ كانت تِسّع عشرة» وفي السنة التاسعة عشرةً من النبوة وهي السادسة من الهجرة ‏ كان الفتح اين على الشائثين الذي أنزل الله فيه سورة «الفتح»» فإذا أضفنا إليها الضميرين المستترين كانت إحدئ وعشرين

الكتاب الثاني