الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٣/٢٬٧٧٦
والدم 5 4
.6 وا محمدللا.. إن شانئك هو الابتر
عو
انظر إلى بعضٍ أسرار البيان وإعجاز القرآن في سورة «الكوثر» كلها
تدورٌ على أن شانى النبي هو الأبتر تصدّق ذلك سيرته :
ه إن هذه السورةً عَشْرٌ كلمات في الكتابة» إشارة إلى أن تمام بتر
شانئه يكونُ مع تمام السسّة العاشرة من الهجرة» وكذا كانء لم تَمْضٍ السّةُ
الحادية عشرةَ من الهجرة وفي جزيرة العرب إلا من ييرئ أشرف أحواله بذّل
نفسه وماله في حُبّهء وإذا أضّفنا إليها الضميرين المستترين كانت ائتي
عشرة» وفي السّة الثانية عشرة من النبوة بايعه يي النصاز على منابذةٍ
الكفار» وإذا أضيف إلى العشرة الضمائر البارزة الخمسةٌ كانت حَمْسَ
عشرة» فتكون إشارةً إلى أنه كلِ عند تمام السسّنة الخامسة عشرة من نبوته
يَبِسُطُ يده العالية لبتر أعدائه» وكذا كان في وقعة «بدر» الرفيعة القدرء ففي
ضمائرٍ الاستتار كانت (البيعةٌ» وهي مستترة» وفي الضمائر البارزة كانت
ابددر» وهي مشتهرة» وإذا أضيف إلى ذلك الضميران المستتران كانت سبع
عشرة» وفي السسّنة السابعة عشرةً» من نبوّته كانت غزوةٌ "بدر الموعد»» ولَّى
فيها النبي يل بالوعد في الإتيان إلئ بدر للقاء قريش للقتال ومقارعة
الأبطال» فآذَنَهِم الله فلم يأتواء ونا اعتبر ما بعد الهجرة من أحوال النبوة
عندما عُدَّت الكلمات الخطيّة العشر لكونها أقوئ أحوال النبوة كما أن
الكلمات الخطية أقوئ من الضمائر وإن اشترك الكل في اسم الكلمات .»
فلذلك تأخذ مام البتر للشانئ» وهو ما كان في السنة الحادية عشرة من هلاك
أهل الرّدة وثباتٍ العرب في صفة الإسلام . . ولا ضَمّت الضمائر البارزة
الخمسة التي هي “أقربُ من المستترة إلى الكلمات الخطية وأضعف من
الكلمات الخطية اعبّبر من أول السورة لمناسبة ما كان من ضعف الحال فيما