المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٩٤ · موضع ١٩٥/٢٬٧٧٦

‎1١4‏ و محمّك ال إن شانئك هو الأبتر ‏فيه ذلك الخزي العظيم © [الرية: ؟]: ‏ا قال ابن كثير : «أي : ألم يتحقّقُوا ويعْلموا أنه من حاد الله عر وجل أي شائَّه وحاربّه وخخالفه» وكان في حدّ واللّه ورسوله في حدٌ ظ فَأَنلَه ار وهذا هو الذل العظيم والشقاءٌ الكبير»”© . ا ‏له وقال ابن القيم : «جَعَلهم بهذا محادين» ومعلوم قطعا أن من أظهر ‏د موس ىه ‏سبل ورسوله» والطعن في دينه أعظم محادة له ولرسوله» وإذا ثبت أنه محادٌ فقد قال تعالئ : إن الذين يُحَادُونَ الله وَسَوله أولك في الأذلين» [امجادلة : ‎٠‏ و#الآذل» أبلغ من «الذليل»» ولا يكوثٌ أذل حت يخاف عل نفسه وماله ؛ لآن من كان دمّه ومالّه معصومًا لا يُستباح فليس بأذل؛ يدل عليه قوله تعالئ : « ضربَت عَلَيْهِم الذلَهُ ين ما تُقَُوا إلا بحبل من الله وحبل, من اناس [آل عمران: 1115 فبيّن سبحانه أنهم أينما تُقفوا فعليهم الذَلة إلا مع العهد, فعُلم أن مّن له عهدٌ وحَبلَ يأمنُ به على نفسه وماله لا ذلَةَ عليه وإِنْ كانت عليه المسكنةٌ؛ فإنّ المسكنة قد تكون مع عدم الذلّة» كما دلّت عليه الآية» وهذا ظاهرٌ» فإن الأذل ليس له قوة يمتنم بها ممّن أراده بسوء فإذا المحادً للَّه ورسوله لا يكونٌُ له عهد يعصمه)”© . ‏قال تحال > طون ته يونا خا وض وتنب فل أله ‎.)857-457 8 ‏«تفسير ابن كثيرا . (؟) «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (؟/‎ )١(

الكتاب الثاني