الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١٩٢ · موضع ١٩٣/٢٬٧٧٦
14 وا محمّداء.. إن شانئك هو الأبتر
أو قول القائل :
وكنت امراً من جند إبليس فارتقى بي الدَهر حتى صار إبليس من جندي
فلو مات قبلي كنت أحسن بَعْدهُ طرائق فسلق ليس يَحْسئها بعدي
وهؤلاء الشياطين في قبضة اللّه عز وجل» لا يفعلون شينًا من هذا
كلّهء ولا يقدرون على شيء من عداوة الأنبياء بقدرة ذاتيّةَ فيهم.. لا
يتقدرون على شيء من ذلك إلا بِالقدْرٍ الذي يشاؤه الله فإرادتهم مقيّدة
بمشيئة الله وقدرتهم محدودة بقَدَر الله ومَردُ الأمرٍ كله إلى اللّهء فانظر
إلى هوان الشياطين من الإنس والجن» وهوان كيدهم وأذاهم» هذا الكيدٌ
على ضخامته وتجمّع قوى الشر العالمية كلّها عليه هو مقيّدُ مغلول» والمؤمن
الذي يعلم أن ربّه هو الذي يَقَدّرء وهو الذي يأذّنْء خليق أن يستهين بأعدائه
من الشياطين؛ مهما تبلغ قوتّهم الظاهرة وسلطائهم المع .
٠ ط فَذرَهم وَما يفَرُونَ 4 فاللّه من ورائهم» قادر على أخذهم» مَدَخَرٌ
لهم جزاؤهم .
* وقال تعالى: وَكَدَلِك جَعَلْنَا لكل نبي عدوا من المجرمين وكقئ
ل قال ابن كثير : «وكفئ بربك هاديًا ونصير: أي لمن اتبع رسوله وآمن
بكتابه وصّدَقه واتّبَعهء فإن اللَّه هاديه وناصرّه في الدنيا والآخرة» وإنما قال:
«إهاديًا وتصيرًا 4؛ لأن المشركين كانوا يصدون الناس عن اتباع القرآن لثلاً
يهتدي أحد به ولتخلب طريقتهم طريقة القرآن» .
ويكفي أن القرآنَ تَعتهم بهذا النعت القبيح «المجرمين» وهم فاسدون