الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١٨٧ · موضع ١٨٨/٢٬٧٧٦
إن شانئك هو لبر ١1
جبريل ليلا فغمزهمء فوقع في أجسادهم كهيئة الطعنة فماتوا» .
وقال محمد بن إسحاق : «كان عظماءً المستهزئين كما روي عن عروة
ابن الزبير خمسة تقر وكانوا ذَوِي أسنان وشرف في قومهم من بني أسد
ابن عبدالعرّئ بن قُصَي» الأسود بن أبي زمعة: كان رسول اللّهِ يك فيما
بلغني قد دعا عليه لما كان يبلغُه من أذاه واستهزائه» فقال: «اللّهم أعْمٍ
بصره» وأثكله ولده» ومن بني زهرة: الأسود بن عبد يغوث بن وهب بنٍ
عبدمناف بن زهرة» ومن بني مخزوم : الوليد بن المغيرة بن عبداللّهِ بن عمرو
ابن مخزوم» ومن بني سهم بن عمر بن هصيص بن كعب بن لؤي: العاص
ابن وائل بن هشام بن سعيد بن سعدء ومن خزاعة الحارث بن الطّلاطلة بن
عمرو بن الحارث بن عمر بن ملكان. . فلما تمادوا في الشرء وأكثروا
برسول الله يكِِ الاستهزاءً أنزل الله تعالى: ط( قاصدع بما تمر وأعرض عن
المشرٍكين +227 إِنَا ماك المُستَهئينَ4 إلى قوله : < .. فُسوف يعلَمُونَ 4
[الحجر: 24]935-914.
له قال ابن إسحاق: «وعن عروة بن الزبير أو غيره من العلماء أن
جبريل لليلا أت رسول الله َك وهو يطوف بالبيت» فقام» وقام رسول الله
كل إلى جنبه» فمر به الأسودُ بن عبد يغوث» فأشار إلى بطنه» فاستسقئ
بطنه» فمات منه» ومّرَ به الوليد بن المغيرة» فأشار إلى أثر جراح بأسفل
كعب رجله . وكان أصابّه قبل ذلك بسنتين وهو يجرٌ إزاره -» وذلك أنه مر
برجل من خزاعة يريش نَبْلاً له» فتعلّق سهم من تَبْله بإزاره» فحَدش رجله