الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١٨٣ · موضع ١٨٤/٢٬٧٧٦
وبعد صراع طويل مع الكفر والشّرك والإلحاد استقر الإيانُ باللّه في
هذه الأرضء» ودانت له البشريةٌ بعد كل ما وقف في طريقه من عَقَّبات
الشرك والوثئيّة .
وإذا كانت هناك فترات عاد فيها الإلحاد أو الشرك إلى الظهور في
بعض بقاع الأرضء فإن ليان باللّه ظلّ هو المسيطر بصفة عامة» فضلاً
علئ أن فترات الإلحاد والوثنية والكفر بمحمد رسول اللَّه خاتم النبيين يك
إلى زوال مؤكّد؛ لأنها غيرٌ صالحة للبقاء» والبشريةٌ تهتدي في كل يوم إلى
أدلة جديدة إلى صدق رسالة محمد وِ الخاتمة» طل سئريهم آياتنا في الآفاق
شهيد 6 [فصلت: 07]. . ويهرع الناس في كل مكان من أرجاء البسيطة. .
إلى الدخول في الإسلام. . ولا ير يوم إلا ويسلم العشرات بل والمئات. .
فقد كتب اللَّهُ على أعداته وأعداء رسوله يك الذلَةَ والهزيمة» وكتب لنفسه
. ولرسوله العَلَبَةَ والتمكين. . والمؤْمنٌ يتعاملٌ مع وعد اللّه على أنه الحقيقةٌ
الواقعة» فإذا كان الواقع الصغيرٌ في جيل محدود» أو في رقعة محدودة
يخالف تلك الحقيقة» فهذا الواقع هو الباطلُ الزائل» الذي يُوجَّد في
الأرض لحكمة خاصة» لعلّها استجاشةٌ الإيمان وإهاجته لتحقيق وعد اللّه في
وقته المرسوم .
وعبرَ التاريخ. . وعَبْرَ تاريخ الإسلام هل استطاعت الحروب التي
شنّها أعداؤه هل استطاع القتل والتشريدٌ والتتكيل وأنواع التُكايات»
واغتصاب النساءء وبر بطون المسلمات. ودَبحٌ الأجنّة. . هل استطاع أن
يقتلع جذور الإيهان باللّه ورسوله من قلوب المسلمين؟! حين ينظر الإنسان