الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١٦٦ · موضع ١٦٧/٢٬٧٧٦
55 و | محماا.. إن شانئك هو الأبتر
الحرب الدينية في تراث النصرانية :
ثم نأتي إلى الطرف الثاني من غير المسلمين الذي تشدقوا كثيراً
بالسلام والمسالمة إلى حد القول: اسمعتم أنه قيل عن بعين وس بسن» آم
أناء فأقول لكم: لا تقاوموا الشرء بل من لَطَّمّك على دك الايمنء فحول
له الآخَرَ أيضًا. . ومن أراد أن يخاصمّك ويأخدَ ثوبّك» فاترك له الرّداء
أيضًا. . ومن سَّخَّركَ ميلاً واحداء فاذهب معه اثنين. . سمعتم أنه قيل:
تحب قريبك وتبغض عدوك. . وأما أناء فأقول لكم: أحبوا أعداءكم»
وباركوا لاعنيكم» أحسنوا إلئ مُبغضيكمء وصَّلُوا لاجل الذين يسيؤون
إليكم ويطردونكم» لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات» .
إنيل متى . إصحاح 6 : 241-18 10-47
اه ولكن الواقع والتاريخ خير شاهد بكذبهم» فهم وحوش ضارية
حتئ مع بني ديانتهم :
لقد مارست كنيسةٌ النصرانية الغربية» ومعها الدولةٌ الرومانية
والبيزنطية بعد تديّن هذه الدولة بالنصرانية -» مارستا حَربًا من الاضطهاد
البشع ضدً النصرانية الشرقية والمصرية منها على وجه الخصوص -» حتئ
لقد اعتبر النصارئ المصريون هزية الدولة البيزنطية أمام الفتح الإسلامي
عقابًا إلهيًّا لهذه الدولة وكنيستها على الاضطهاد الذي مارسوه ضد نصارئ
مصرء عندما أصبحوا في هذا الاضطهاد الديني والحضاري طعامًا للنار
والأسود وأسماك البحار! . . وصبِّتْ عليهم كل ألوان التعذيب!. . فكتب
«ميخائيل السرياني» يقول: لم يسمح الإمبراطور لكنيستنا «المونوفيزتية»
[أي القائلة بالطبيعة لواحدة للمسيح] . بالظهور» ولم يُصّعْ إلى شكاوئ