المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٤ · موضع ١٥/٢٬٧٧٦

+ صغائرٌ الحياة قد أحاطت بمجد الحياة, لتثبت الصغائرٌ أنها صغائرء وليغبت امجد أنه المجد : 0 ل حين يتح الاقزام الأشقياء المناكيد من الصليبيّين صغائرٍ الحياة الداغاركيين ويدنّسون ويسودون وجه صُحُفهم التعيسة برسوم الكاريكتير التي د تسيء وتستهزي بالرسول يل سيّد البشر . : شلّت أياديهم بحت وجوههم تعسّا لكفرهم .. قوم مناكيد 45 يجحدون نبوته» ويكفرون بنوره ورسالته ؛ وقد قال كَكلة : «إنه ليس شيء بين السماء الأرض إلأيعلم أني رسول الله إلأعاصي الجن والإنس»”". -_ 3 هم أقزام تعيش أنفسّهم في التراب» ويتمرغون بأخلاقهم فيه» ينقلبون علئ الحياة من صنْع التراب ناسا ذُودًا كطبع الدودء لا يقع في شيء إِلةّ أفسده أو قذّره» أو قومًا سُّوسًا كطبع السّوس لا ينال شيثًا إلا نَخَره وعابه أوْ قوم كالحيّات والأفاعي تَنقْث سمّها في أرجاء الحياة» أو خنافس إذا دُفنت في الورد لم تتحرك؛ فإذا أعيدت إلى الرّوّث رَنَعت. . أشد بلادة من البقر والحمير حين جحدوا نُبوَة الأمين الكريم سيّد البشر وي يلقي أعداؤه ‏ أعداء الحياة أعداء النور ‏ علئ هذا التراب من ظلام أنفسهم» فلا يبقى ترابّاء بل يرجع ظلامّاء فكأنهم إذ يمشون يطؤون المجهول بخوفه وروت ثم لا يستفر ظلامّاء بل يرجع آلاماء فكأنهم ينبتو علئ المرض لا علئ الحياة» ثم لا يثبت آلامّاء بل يتحول قورة وتوا تكونُ منه نزوات الحمق والجنون في النفس . (1) حسن: رواه أحمد والدارمي والضياء عن جابر» وكذا رواه ابن حبان» وصحّحه الألباني في «الصحيحة» (171)» و«صحيح الجامع» (75109)» وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في «المسند» (1/ ‎:)1٠١‏ «صحيح لغيره» .

الكتاب الثاني