المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٤٦ · موضع ١٤٧/٢٬٧٧٦

5 وا محم الا.. إن شانعك هو الأبتر وكتابه» فخالطت بشاشة الإيمان وأنواره قلوبهمء يعرفونها ولا يُملكون بالكلمات أن ينقلوها إلى الآخَرين الذين لم يُعرفوها؛ لأنها لا تقل بالكلمات» إنما تَسري في القلب فيستروحهاء يهش لهاء ويندّئ بهاء ويستريح إليهاء ويستشعرٌ الطمأنينة والسلام . ف شائو محمد َك حباتهم هج" قاف وفوا يلح لوته قل الوجوه؛ هاجرة الكفر وحروره. . تلفح قلويهم فيه لوافح الخيرة والقلق وعدم الاستقرار على هدف» وعدم الاطمئنان إلى نشأة أو مصير» ثم تنتهي إلى حر جهنم ولفحة العذاب هناك. . ليس أشقئ علئ وجه الأرض منهم وقد خرموا طمأنينة الأنس باللّه . . ليس أحد أشقئ منهم وهم ينطلقون في هذه الأرض مبتوري الصلة بما حولّهم في الكون؛ لانهم انقَصّموا عن الغروة الوثقئ التي تربطهم باللّه ليس أشقئ في الحياة من شق طريقه وحيدًا شريدً في فلاة» عليه أن يكافم وحده بلا ناصر ولا هاد ولا معين. لها شانئو محمد يَكِةِ هم داء البشرية. . هم الوسوسةٌ والقلق والخيرة» والقلق مرض» والخيرة نَصسّبء والوسوسةٌ داءء فأين هم من محمد يَلِل رحمة اللّهِ المهداة» الذي يَصل القلوب الطاهرة باللّه» فترضئ وتستروح الرضا من اللّه والرضا عن الحياة؟ ! . اذا شانئو محمد كَل كلهم مَرئ ودس وطمَعْ وحَسّد ونزعات الشياطين في أنفس لثيمة خبيثة . ذا شانئو محمد كَل حياتهم كلها ضنك . . ضَنْك الانقطاع عن الاتّصال بالل والاطمئنان إلى حماهء ضنكٌ الحيرة والقلق والشك» ضنكُ

الكتاب الثاني