المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٤٤ · موضع ١٤٥/٢٬٧٧٦

‎١‏ وا محمّداة.. إن شانئك هو الأبتر ‏ص ‎3 ‏صدرهء وتفتحه مه ونداوته وبشاشتّه!! ومن برذ أن يضلّه فصدره مغلق مطموس » ضيق » عنده من كُربة الصلدرء والرّهّق لضن ما ينوء به؛ فالكفرٌ انكماش وتحجر» وضيق» وشرود» وعسرء وجَهدء ومشقة. ‏ومن معاني الرجس : العذاب» ومن معانيه: الارتكاس» يرتكسٌ في العذاب» ويعود إليه ولا يفارقه . ‏ا شائ: نو محمد لهم نب ضالة شيطانيةٌ» لا وشائج لها في تربة هذا الوجود ولا جذورء انقطعت صَأْتُهم بخالق الوجود بعد كُفرهم برسوله يك فهو منقطع الصّلة بالوجودء لا تربطه به إل روابطٌ هزيلة من وجوده الفرديّ المحدودء في أضيق الحدود» في الحدود التي تعيش فيها البهيمة» حدود الحسّ وما يُدركُه الحس من ظاهر هذا الوجود. . والمؤمنون بمحمدٍ يك وبرسالته وثيقو الصّلة بالوجود» وبموكب الإيمان الضارب في جذورٍ الزمان» الموصول على مدار الزمان» فهم في ثراء من الوشائج» وفي ثراء من الروابط» وفي ثراء من «الوجود» الزاخر الممتد اللاحب الذي لا يقف عند أعمارهم المحدودة. ‏شان بين هؤلاء وهؤلاء!! . ‏نا شائنو محمد فل عَِيت قلويهم» وعندهم العمئ ) ‎٠‏ كل العمن» وعميت بصائرهمء 9فَإنّهًا لا تعمَى الْأبْصار ولكن تَعَمى الْقلُوب تي في المتتورم (ل: 14 ف يم ما أن يك من ويك اح كمن مر رؤية دلائل الحقء ماع عن رؤية حقيقة الوجود وحقيقة الارتباطات فيه وحقيقة القيّم والأشخاص والأحداث والأشياء .

الكتاب الثاني