المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٢٣ · موضع ١٢٤/٢٬٧٧٦

ه25 داعم 90 أي أنت وأمي با رسول الله 222 1س مد وجهه في رضوانه والجنة» وحشرنا معه غير خزايا ولا نادمين» ولا شاكين ولا مبدّلين ولا مرتابين». * السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته : 3 للإمام ابن القيم ذوق عالٍ؛ وهو ين الحكمة في السلام علن البي يك فني التشهد بصيغة الخطاب» فقال ‏ رحمه الله * «وأمًا السلام عليه فأتى بلفظ الحاضر الْمخَاطّب تنزيلاً له منزلة الْوَاجَه لحكمة بديعة جدًا؛ وهي نه لا كان أحبً إلى المؤمن من نفسه التي بين جنبيهء وأولّئ به منهاء وأقرب» وكانت حقيقته الذّهنيةٌ ومثاله العلمي موجودا في قلبه بحيث لا ومن كان بهذه الحال فهو الحاضرٌ حقّاء وغيرٌه ‏ وإن كان حاضرا للعيان ‏ فهو غائبٌ عن المَنان» فكان خطابه خطاب المواجهة والحضورٍ بالسلام عليه أَوْلّى من سلام العّيبة» تنزيلاً له منزلة المواجه المعايّن لقربه من القلب» وحلوله في جميع أجزائه بحيث لا يبقئ في القلب جزء إلا ومحيّه وذكره فية» كما قيل: «لو شق عن قلبي يُرئ.وسطه ذكرّك»» ولا يُستدكر استيلاء المحبوب على قلب المحبٌ وغَلبنه عليه حتئ كأنه يراه» ولهذا تدهم في خطابهم لمحبوبهم إنما يعتمدون خطاب الحضور والمشاهّدة مع غاية البعد العياني لكمال القرب الرو حي فلم يَمتَعْهِم بعد الأشباح .عن محادثة الأرواح ومخاطبتهاء ومن كفت طباعه فهو عن هذا كلّه بمعزل» وإنه يلع الحب ببعض أهله أن ير محبوبه في القرب إليه بمنزلة رُوحه التي لا شيءً

الكتاب الثاني