الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١٢١ · موضع ١٢٢/٢٬٧٧٦
ل مط ل ملعا 00
بأبِي أنت وأمى يا رسول الله 1
ربّاهم الرسول كك وهو أدرئ الناس بالرجال» فظهر منهم الجيل
القرآني الفريد؛ ما كان حديئًا يفترئ» ولا قُتّونًا يتردّدء ذلك الحديث الذي
رو به التارين أنباء أعظم ثُلََّ ظَهَرتَْ في دنيا العقيدة والإيمان!! فالعظمةٌ
الباهرة لأولئك الرجال الشاهقين من أصحاب رسول الله يل ليست
أساطير» وإن بدت من فرط إعجازها كالأساطير! !! .
إنها عظمةٌ ما غَرّسه رسول اللّهِ كل فيهم لتسمو وتتالّق» لا بعَدَرٍ ما
يريد لها الكنّابُ والواصفون» بل بِقَدْرٍ ما أراد لها أصحابها وذووهاء وبقدر
ما بذلوا في سبيل التفوق والكمال؛ من جَهدٍ خارق مبرور.
ولا يزعم أي إنسان لنفسه القّدرةَ على تقديم هذه العظمة كاملةً. . إذ
حسبه أن يومئ إلى علو همّهم وسمات عظمتهم» ويتطلّمَ إلى سمائها .
لم يشهد التاريخ - ون يشهد رجالاً مثل صحابة رسول الله يق
رباهم نبتهم ومعلَمهم يك عل غايات تنهات في العدالة والسمرً» وعقدوا
على ذلك عزمهم ونواياهم» ونذّروا لها حياتهم على نسَن تناهئ في
اجسارة والتضحية» والبذل ومكارم الأخلاق .
لقد جاء رسول اللّه يِه الحياة وجاؤوا معه في أوانهم امرتقبء
ويومهم الموعود؛ لقد كان أصحاب محمد يَللِةِ ذخائر اللّه من خلقه» وخير
قرون هذه الأمة.
كيف أنْجرَ رسول اللّهِ َك بهم ومعهم ما أنجزه في بضّع سنين؟! كيف
دمدموا علئ العالّم بإمبراطوريّاته وصولجانه» وحَوَلُوه إلى كثيب مهيل؟! .
كيف شادوا بالقرآن كلمات الله عالّمًا جديداء يهتزٌ تَضْرةٌ ويتألقً