المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٢٠ · موضع ١٢١/٢٬٧٧٦

9 و محَمّداا.. إن شانئك هو الأبتر ربما عَظّم الرجل في مَزِيّة من المزاياء فأحاط به الأصدقاء والُريدون من النابغين في تلك المزيّة» كإحاطة الحكماء بسقراط. . بل ريّما أحاط الصاحون بالنبي العظيم كما أحاط الحواريُون بالمسيح لليلاء وكلّهم من معدن واحد وبيئة واحدة. . أمّا عظمةٌ العّمات» فهي تلك التي تجذب إليها الاصحاب النابغين في كل معدن وكل طرازء بل تُربّي الاصحاب» وتستشف قدرات كل منهم» وتؤهله لإبراز هذه المزية . ‎٠‏ تربيةًنُخرج رجالاً يتفاوتون في مزاياهم مثل التفاوت الذي بين أبي بكر وعمرء وبين عثمان وعلي » وبين خالدٍ ومعاذ» وأسامة وابن العاص؛ كلهم عظيم» وكلّهم مع ذلك مُخالف في وَصّف العظمة لسواه. قُطْبًا جاذيًا لكل معدن؛ وأصبحت تجمع في تربيتها لأصحابها بين البأس والحلمء وحنكة المسن وحميّة الشباب . « ولله درم قالاٍ. يبني الرجال وغيره يبني القرى شان بين قُرَى وبين رجال ف لقد كان رسول الله أصفن الئاس بصيرةً» فاستخرج مكنوناتٍ وصراحةٌ الفاروق وهيبته وشدتهء وزهد علي » وشجاعةٌ الزبير» وأمانة أبي عبيدة» وسخاء طلحة» وتواضّع أبي در وحكمةٌ أبي الدرداء» وعلّم معاذء وَإِيان عمّار» عل ممة سلمان وتبتل ابن مظعون» وصدق سعد ابن معاذء وصلاح وجُودُ ابن الزبير. . وكل خصلة من هذه المخصال خير من الدنيا وما فيها. د

الكتاب الثاني