الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١١٨ · موضع ١١٩/٢٬٧٧٦
16 وا محمد الا.. إن شانعك هو الأبتر
وأنبلَ من تقديس تلك المناقب» التي كان رسول الله كك قدوة فيها
أما في الزهد وعزية الإيمان: فقد كان رسول اللّهِ يلِ في المقام الأول
بين الرجال؛ في المقام الأول بخلقته وفي المقام الأول بنيّته وفي المقام
الأول بِعَمّله ؛ وفي المقام الأول بالقياس إلى الْمُشبهِين له في دعوته .
لقد زهد رسول اللّه بك شَحُذًا للعزيمة» وإعذارً إلى الله فيما تجرد له
من إصلاح» لقد كانت هدايةٌ الناس إلئ الله -عز وجل هي جملة أمانيه
وغايةٌ آماله في دار الدنيا.. لقد كان رسول الله يكل رجلاً لا كمثله
الرجال. .
فمبلغ العلم فيه أنه بعر وأنه خيرٌ خَلقٍ الله كلهم
* رسول الله يك في التاريخ :
إن التاريخ كلّه بعد رسول اللَّه يك متصل به مرهون بعمله. . كان
التاريخ شيئًا فأصبح شيئًا آخر. . لقد كان لعل همه أثر في الأحداث العظام
في تاريخ بني الإنسان. . بمقدار ما في هذه الأحداث من توح الروح» لا
بمقدارٍ ما فيها من فتوح البلدان» لقد تفّحت للإنسان آفاق جديدة في عالّم
الضمير» ارتفع بها فوق طباق الحيوان السائم» ودنا به مرتبة إلى اللّه .
لقد كانت فتوحٌ رسول اللَّه َك فنوح إيمان» وكانت قُونّه قوة إيمان»
وما من سمّة لعمله أوضح من هذه السمة .
لقد حَكَم التاريخ لرسول اللّهِ لِ أنه كان في نفسه قدوة المهذبين»
وكان في عمله أعظم الرجال أثرا في الدنياء وكان في عقيدته أفضل الناس