الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١١٦ · موضع ١١٧/٢٬٧٧٦
1 وا محَمكداد.. إن شانئك هو الأبتر
بالدواب» وكرّرَ الوصاية بها
بل شّمل عطفّه الاحياءً والجمادَ كأنَّه من الأحياء؛ فكانت له قَصعَة
يقال لها «الغراء؟» وكان له سيف محلّى ب يسمئ اذا الفقار»؛ وكانت له رع
موشّحة بحاس تسم «ذات الفضول'» وكان له 7 يسم «الداجى»
وبساط يسمّئى «الكز»ء وركُوة تسمئ «الصادرا» ومرآة 3 تسمئ «المدلة»»
ومقراض يسمّئ «الجامع»؛ وقضيب يسم «الممشوق».
وفي تسميته تلك الأشياءً بالأسماء معتّئ الألفة» التي تجعلّها أشبه
بالاحياءامعروفين» مِمّن لهم السّمَاتٌ والعناوين؛ كان لها اشخصية» مقرية
تُمْرُها بين مثيلاتهاء كما يتميّر الاحباب بالوجوه والملامح والكتئ
والألقاب .
نا وكان له يمع هذه العاطفة اليش والرحمة الشاملة:ذّوق سليٍ
يضارعها رفعة ة وثبلاً في رعاية شعور الناس مم رعاية وأدلّها على الكرم
والجود؛ «كان إذا لّقيه أحد من أصحابه فقام معه؛ قام معه» فلم ينصرف
حتئ يكونٌ الرجلّ هو الذي ينصرف عنه» وإذا لَِّيّه أحد من أصحابه فتناول
يده ناوله إيّاهاء فلم يزع يده منه حتئ يكونٌ الرجل هو الذي يتزع منه. .
وكان إذا ودع رجلا أخذ بيده» فلا يدعها حتئ يكون الرجل هو الذي يدع
يذه .
انا «وانظرْ إلى زيد بن حارثة له الذي خطف من أهله وهو صغيرء
ثم اهتدئ إليه أبوه واهتدئ هو إلئ أبيه على لهفّة الشوق بعد يأس طويل»
فلما وجب أن يختارٌ بين الرجُعة إلى آله وبين البقاء مع رسول الله كك