الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١١٥ · موضع ١١٦/٢٬٧٧٦
0200
بي أت وأمى يا رتسل الله 1
لا كان عطوفًا يرأم مَن حوله ويوَدهم ويدوم لهم على المودّة طول
حياته. . وليس في سجل المودة الإنسانية أجمل ولا أكرمٌ من حنانه على
مُرضعته #حليمة»» ومن حفاوته بها وقد جاوز الأربعين ؟ فيلقاها هاتفًا بها :
«أمّي» أُمّي»» ويفرش لها رداءه» ويُعطيها من الإبل والشاء ما يغنيها في
ان ولقد وفدت عليه «هوازن» وهي مهزومة في وقعة احنين؛» وفيها
عم له من الرضاعة؛ لأجل هذا العم من الرضاعة تشْفّع النبي إلى المسلمين
أن يردوا السَبّي من نساء وأبناء» واشترئ السبّي من أبَوَا رده إلا بمال.
وحضائه في طفولته جارية عَجماء» فلم ينْس لها مودّتها بقيّ حياته. .
© وشعَله أن يَنْعَم بالحياة الزوجية ما يشغلُ الأب من أمر بناته
ورّحمه» فقال لأصحابه: ١مَن سر أن يتزوّج امرأة من أهل الجنة فليتزوج آم
أيمن». . وما زال يناديها: «يا أَُمَدْ يا أَمّه؛ كلما رآها وتحدّث إليهاء وربما
رآها في واقعة قتال تدعو اللَّهَ وهي لا تدري كيف تدعو بلكنتها الأعجميّة)
فلا تُنسيه الواقعةٌ الحازبةٌ أن يُصغي إليها ويَعطف عليها .
وقد اتسع عطفه حتى بَسّطه للأحياء كاف ف «كان يصغي للهرة الإناءً
فتشربء ثم يتوضاً بفضلها»”" .
وكان يواسي في موت طائر يلهو به أخو خادمه” » ويوصي المسلمين
1) صحيح: رواه الطبراني في #الأوسط»؛ وأبو نعيم في «الخلية؛ عن عائشة: ورواه أب داود
وابن ماجه والطحاوي» والدارقطني في «الأفراد»؛ والبيهقي في «السنن»).) وصححه
الألباني في «صحيح الجامع» رقم (4 487).
(؟) (يا أبا عمير» ما فعل الثُغير؟» .