المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١١٣ · موضع ١١٤/٢٬٧٧٦

بي أت وأمي يآ رول اله 6 باعتباره حقيقة تشكّل مسؤوليةٌ تبليغها وإعلانها جزء من جوهر رسالته . ذلك أن التواضع ‏ علئ الرغم من أنه خَلّقَ من أخلاق الرسول كَل الأصيلة » لم يكن الدليلٌ الذي يدل على عظمته ويشير إليها؛ فإن عظمة الرسول بَلَعْتَ من التفرّق والأصالة ما جَعلها آيةَ نفسهاء وبرهانَ ذاتها. .» فرْدُ التواضع فر الود مكرمة 2 فرهُ الوجود عن الأشباه والنظرا أعلى العلا في العلا قدر) وأمنعهم دارا وجارا واسمًا في السماء درا وإذا كان التوحيدٌ هو الغايةَ المطلوبة من جميع مقامات الإيمان والأعمال والأحوال» وهو أول دعوة الرسل وآخرهاء وإذا كان أهل التوحيد يتفاوتون في توحيدهم علما ومعرفة وحالاً ‏ تفاونًا لا ييحصيه إلا الله فاكمل الناس توحيدًا الأنبيا صلوات الله وسلامه عليهم؛ والمرسّلون منهم أكمل في ذلك» وأولو العزم من الرسل أكمل توحيداء وأكملّهم توحيدا الخليلان محمد وإبراهيم صلوات اللَّه وسلامه عليهما؛ فإنهما قاما من التوحيد بما لم يفم به غيرهما؛ علمًا ومعرفةً وحالاً» ودعوة للخلق وجهاداء فلا توحيدَ أكملُ من الذي قامت به الرسلٌ» ودعّوا إليهء وجاهدوا الأم عليه ؛ ولهذا أمَّر اللّه سبحانه نبيّه ككِ أن يقتدي بهم فيه . وا فاق رسول اللّه يك النبيين والمرسلين» وقام بحقيقة التوحيد.عَلْمًا وعملاً ودعوة وجهادًا . جَعله اللّهُ إماما للخَلّق ورسولاً للناس كافَّة بل وللثقلّين من الجن والإنس . وتوحيده جعل أعلئ توحيد» وخاصة الخاصة» من رَغب عنه فهو من

الكتاب الثاني