المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١١٢ · موضع ١١٣/٢٬٧٧٦

و له 7 ع كَل وا محمداء.. إن شانئك هو الأبتر « قال رسول اللّه ي: «مثلي في النبيين كُمثّل رجل بنى دارا» فأحستها وأكملّها وأجملهاء وترك فيها موضع لبنة لم يضعهاء » فتجعل الناس يطوفون بالبنيان ويعجبون منه» ويقولون: وتم موضع هذه اللبئة!!.. قأنا في النبيين موضع تلك اللّبنة»"© . إن «لقد كان عليه الصلاة والسلام يعلم علْم اليقين أنه جاء الحياة الإنسانية ليَغيّرهاء وأنه ليس رسولاً إلى قريش وحدهاء ولا إلى العربٍ وحدهم. . بل رسول الله إلى الناس كاقّة . وقد قتتح الله سبحانه ‏ بصيرئّه على المدئ البعيد الذي سبْلعُهِ دعوثه» وتخفق عنده رايته . ورأئ رأي اليقين مستقبل الدين الذي بشّر به. . ورغم ذلك كله لم ير في نفسهء ولا في دينه» ولا في نجاجه ‏ الذي لن تشهدٌ الأرض له مثيلاً - أكثر من «لبنة» في البناء . . !! كل هذه الحياة التي عاشها. . كل جهاده وبطولاته. . كل عظمته وطُهّره. . كل هذا الفوز الذي حقّقَه ديئه في حياته» الفوزٌ الذي كان يعلم أنه سيبلغه بعد مماته . . كل ذلك ليس إلا «لبنة»!! لبنةٌ واحدة في بئاء شاهق وهو الذي يُعلن هذا ويقولّه » ويص على توكيده! ! ثم هو لا ينتحل بهذا القول تواضعاء يُعْذدي به جوع إلى العظمة في نفسه» بل هو يؤكّد هذا الموقف (1) رواه أحمد والترمذي عن أبي؛ وأحمد والبخاري ومسلم عن جابر» وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة» وأحمد ومسلم عن أبي سعيد.

الكتاب الثاني