الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص١١٠ · موضع ١١١/٢٬٧٧٦
60 و محمدا. إن شانئك هو الأبتر
يبروح بأرواح امحامسد حسنها 1 فيرقى بها في ساميسات المفاخر
وإن فض في الأكوان مك ختامها 2 تَعطَّر منها كل جد وغائر
لقد كان رسول اللّهِ يكِدِ سيد الأوآبين العابدين المتبتّلِين» ٠ لم تتخلف
نه عن أغراض حياته العظمئ فيد شغرة» ولم يلف موعده مع الله في
عبادة ولا في جهاد .
لقد كانت السَّونٌ الأول لرسالته سنوات قلَّما جد لها في تاريخ
الثبات والصدق والعظمة نظيرا» وتلك سنوات كشفت أكثر من سواها عن
كل مزايا معلّم البشرية وهاديها! ! وتلك سنوات كانت فاتحة الكتاب الحي؛
كتاب حياته وبطولاته» بل كانت - قبل سواها وأكثر من سواها مهد
معجزاته .
لقد جهّرٌ رسول اللّهِ يك - وهو الوحيد الأعرّل بدعوة الحق» وقام
بدين اللّه والدعوة ة إليه ما لم قم به أحدء وأوذي في اللَّهِ ما لم يود أحد
قبل مخلصا أميئاء وهذا لا يقدر عليه إلا أولو العزّم من الأبرار
والمرسلين. ش
بل وبلّْ في غير مداراة وفي غير هروب. . واجَه الشرك ورؤوسه من
اللحظة الأولئ بجؤهر الرسالة ولباب القضية» من اللحظة الأولى واجههم
بكلمات التوحيد المبينة امسفرة ؛ وواجه قومه بدعوة تتصدّع من هولٍ وقعها
الجبال. ٠ وتخرج الكلمات من فؤاده وفمه صادعة رائعة» كأنما احتشدت
فيها كل قوئ المستقبل وتصميمه . . كأنها قَدَرَ يذيع بيانه .
ولقَّن رسول اللّه يكِ قُوى الشرك أول دروسه في أستاذيّة خارقة»