المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٠٩ · موضع ١١٠/٢٬٧٧٦

وإن كان موسئ ليلا في مُظِهَر الجلال» وشريعته شريعةٌ جلال وقهرء وكان من أعظم لق اللّه هيب ووقاراء وأشدهم بأسا وغضبًا لله ويَطْشًا بأعداء الله وكان لا يستطاع النظرٌ إليه. . وعيسئ ليكلا كان في مُظهر الجمال» وكانت شريعته شريعة فضل, وإحسان, وكان لا يقاتل ولا الكمال» الجامع لتلك القرّة والعذل والشّدّة في الله ولهذا اللَّين والرأ والرحمة» وشريعتّه أكمل الشرائع» فهو نبي الكمال» وشريعتة شريعةٌ الكمالء وأمنّه أكمل الام؛ وأحوالهم ومقاماتهم أكملّ الاحوال والمقامات» وجعلّهم خير أمة أخرجت للناس» وكمّل لهم من المحاسن ما فرقه في الأمّمِ قبلّهم» كما كمّل نبيّهم يكل من المحاسن بما فرقه في الأنبياء قبله» وكمّل كتابه بالمحاسن التي فرًقها في الكتب قبلّهء وكذلك في شريعته . أسفارًا؛ فهم ضنائن الله وهم المجتبّون الأخيارء وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء» واللّه ذو الفضل العظيم . رأوا طْهْرَه وعفّته وأمانته واستقامته وشجاعته.. رأوا سمرًه وحنانه. . رأوا عقله وبياله.. رأوا الشمس تتالق تألّقَ صدقه وعظمة نفسه. . سمعوا نمَو الحياة يُسري في أوصال الحياة» عندما بدأ رسول اللّه له يفيض عليها من وحي يومه وأمسه. . رأوا الكمال البشري وعلوً الهمة ملء كل عيْنٍ وأذن وقلب. . ‎1١‏ 6 لاطو

الكتاب الثاني