المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص١٠٨ · موضع ١٠٩/٢٬٧٧٦

© وا محَمّهال.. إن شائئك هو الأبتر ومهما سَطَّرت المجلدات في علرٌ همته؛ فليست غير «بنان؟ تومئ علئ استحياء إلى بعض ما فيه . وعلى تفئن مادحيه بوصفه يفنى الز مان وفيه ما لم يُوصّف لس ون الث الاق له لوق ع أثر في الطريق. . والمشمر بعده قد يرئ آثارَ نيرانه على بَعْدٍ عظيم» كما يرئ الكواكب» ويستخبرٌ مّن رآهم : أين رآهم؛ فحالّه كما قيل: أسائل عنكم كل غاد ورائج وأومي إلى أوطانكم وأسلّم وللّه در حسَّانَ حين يصفف رسول اللَّهِ َك ومّن ربّاهم الرسول كك من قومه علئ عينه! ! يقول: لو كان في الناس سبّاقون بعدهم فكل سبق لأدنى سَبْقهم تع لا يقول ابن القيم في «مدارج السالكين» (م/ ‎:)١158 ١7‏ «انظر إلى همّة رسول الله َل حين عرضت عليه مفاتيح كنوز الأرض فأياهاء ومعلومٌ أنه لو أحّذها لأنفقها في طاعة ربّه تعالى» فأبت له تلك الهِمةٌ العالية أن يتعلّق منها بشيء ما سوئ الله ومّحابه» وعرض عليه أن يتصرف بالك فأباه. . واختار التصرّق بالعبودية المخْضّة. . فلا إلهَ إلا اللّه خالق هذه الهم وخالق نفس تحملهاء وخالق همم لا تعدو همم أخسالحيوانات!!». همّةٌ اتصلت بالحق سبحانه وتعالئ طلبًا وقصداء وأوصلت الخلق إليه دعوةً ونْصحاء وأعلى الهمة: همّةٌ من دعا التقّليين من الإنس والجن إلى الله . . وأوقّف كل نَمَس من أنفاسه على هذه الغاية .

الكتاب الثاني