المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٩/٦١١

معاملته يل لأصحابه المدينةَ مِن سفر لا يطرُقُها ظروقًا”"'» فدنوا مِن المدينق» فضربها المخاضيٌ””. فاحتبسّ عليها أبو طلحةً» وانطلقّ رسولٌ الله كله قال: يقولُ أبو طلحةً: إنك لتعلمٌ يا رب إنه يعجبني أن أخرّجَ مع رسولِكٌ إذا خرجَء وأدخل معه إذا دخل» وقد احتبسْتٌ بما ترى. قال: تقول أم سُلَيم: يا أبا طلحةء ما أجدُ الذي كنتٌ أجِدُء انطلق. فانطلقناء قال: وضَرَيّها المخاضٌ حين قدماء فولدَثُ غلامّاء فقالت لي أمي: يا أنسٌء لا يُرْضِعْهُ أحذٌ حتى تعدو به على رسول الله كَل فلمًا أصبح احتمليه؛ فانطلقْتُ به إلى رسولٍ الله يله قال: فصادفتة ومعه مِيسَه7, فلما رآني قال: «لعلَ 3 لي وَلَدَت؟». قلتٌُ: نعم. فوضعٌ الميسمَء قال: وجنْتٌُ به فوضعْتُةٌ في جَجْرِه) ودعا رسول الله يل بعجوةٍ مِن عجوة المدينقء فلاكها”” في فِيه» حتى ذَابَتْء ثم قذَمّها في فِي الصبيّء فجعلّ الصبيُ يتلمّظها* » قال: فقالَ رسول الله يكلة: «انظروا إلى حُبٌ الأنصار التمرّه. قال: فمسح وجهّةء وسمًّاه عبد الله 0 85 5 85 5 ‎)١(‏ أي: لا يأتيها ليلا. ‏5) أي: الطّلّق عند الولادة. ‏(9) أي : الحديدة التي يُكرَى بها. ‏زفق أي : مضغها. ‏2.0 أي : يدير لسانه في فيه ويحركه يد يتنب أثر التمر. ‏(5) أخرجه البخاري ‎2)041٠١(‏ ول (7/5145- كتاب فضائل الصحابة) واللفظ له.

الكتاب الثاني