المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/٦١١

هذا رسولٌ الله َه فداءك. قال: «ولا التَّامنُ يحبونه لأخواتهم). قال: «أفتحبّة لعمَّيَكَ؟». قال: لا واللهء جعلنى اللهُ فداءك. قال: «ولا التَّامنُ يحبونه لعمّاتِهم". قال: «أفتحية لخالتك؟). قال: لا والله؛ جعلني الله فداءك. قال: «ولا النَّاسنُ يحبُونه لخالاتهم)». قال: فوع يده عليه» وقال: «اللهمٌ اغفرٌ ذنبَةُ» طهر قلبّه. وحصّن فَرْجَه). قال: فلم يكن بعدُ ذلك الفتى يَلتَِْتُ إلى شيء”". ‎-١61/‏ عن أنس بن مالك َيه قال: مات ابن لأبي طلحة مِن م سُلّيم» فقالت لأهلها: لا تحدّثوا أبا طلحةً بابنه حتى أكون أنا أحدَّتُهُ. قال: فجاء فقرَّبَتُ إليه عَشاءَء فأكلَ وشربّء فقال: ثم تَصنَّعَتُْ له أحسنّ ما كان تَصنَّعُ قبل ذلك» فوقعٌ بهاء فلما رَأَتْ أنه قد شَبعَ» وأصابّ منهاء قالت: يا أبا طلحة» أرأيتَ لو أن قومًا أعاروا عاريتهم أهلَ بِيتٍء فطلبوا عاريّتهمء ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا. قالت: فاحتسيث ابنَك”". قال: فغضبّ» وقال: تركتني حتى تلطّحَتُ”". ثم أخبرتني بابني! فانطلقٌ حتى أتى رسول الله يِه فأخبرّه بما كان» فقال رسولٌ الله يله «بارك الله لكما في غابر ليليكما”'». قال: فَحَمَلّت. قال: فكان ‏رسولٌ الله يك في سفرٍ وهي معهء وكان رسولٌ الله يَكِ إذا أتى ‎)١(‏ أخرجه أحمد ‎.7757١١(‏ 73857177) واللفظ لهء والطبرانى فى الكبير (51/9ل/ا2 49» والبيهقى فى شعب الإيمان (0516). 0 ‏(0) أي: احتسب الأجر بصبرك على مصيبته. ‏(5) أي: ماضيها.

الكتاب الثاني