الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/٦١١
معاملته يَلةِ لأصحابه
مَنَ هذا؟ أرسِلنى”"'. فَالتَمَتَ فعرف النبئ كَل فجعل لا يألو ما
ألصقّ ظهرَهُ بصدر النبيّ ل حين عَرَقَهُ فجعل النبيٌ كَل يقول:
«مَن يشترى هذا العبدَ؟». فقال: يا رسول الله» إِذَّا والله تجدّنى
كاسدًا! فقال النبئٌ يَلِ: «لكن عند الله لست بكاسيٍ). أو قال:
4
معم)ة
«أنت عند الله غالٍ)
4- عن جابر بن عبد الله ويا قال: غزوْتثٌ مع رسول الله
يك قال: فتلاحَقَ بي النبئّ تَلةِ وأنا على ناضح لنا قد أَغيًا 20
فلا يكادُ يسيرٌء فقال لي: «ما لبعيركٌ؟». قال: قلت: عَبِيَ. قال:
فتخلّت رسول الله يله فزجرَهُ ودعا لهء فما زال بين يدي الإبل
تَُامَها يسيرٌء فقال لي: "كيف ترى بعيرّك؟». قال: قلْتُ: بخيرٍ
قد أصابثه بركثك. قال: «أَكَتيعُنيه؟». قال: فاستحييت ولم يكن لنا
لي فَقَارَ ظهرو” حتى أَبلْعٌ المدينةً. قال: فقلْتٌ: يا رسول الله
إني عروسنٌ. فاستأذئْتُهُ فأذن لي» فتقدَّمْتٌ الناسَ إلى المدينة حتى
أتيتُ المدينة» فلقيّني خالي» فسألني عن البعير» فأخبرْثةٌ بما
صنعْتٌ فيهء فلامني. قال: وقد كان رسول الله كَل قال لي حين
استأذنثة : «هل ترْوَّجتَ بكرا أم يا ؟). فقلْتٌ: تزوّجت ثيبًا. فقال:
دلق أي : اتركنى .
(1) أخرجه أحمد (15144): والترمذي في الشمائل (184) واللفظ لهء وابن حبان
(مهلاة).
9 الناضح: أي: الجمل يُسْتقى عليه. وأعيا: تعب.
(4) يعني: عظام الظهرء والمراد أنه أباح له ركوبه.