الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٤/٦١١
هذا رسولٌ الله َه
فقالَ رسولٌ الله يَِ: «دَعُوهء فإن لصاحب الحنٌّ مقالًا». ثم عاد له
رسولٌ الله كه فقال: «يا عبد اللوء إنا ابتغنا منك جزائرك. ونحن
نظن أنَّ عندنا ما سَمّيْنا لك. فالتمسناه فلم نجذه». فقال الأعرابئ :
وَاغَدْرَاه. فنهّمَّهُ الناس» وقالوا: قاتلّك الله. أيغيرٌ رسول الله
يكه؟! فقالَ رسولٌ الله كَلةِ: «دَعُوهء فإِنَّ لصاحب الحقٌّ مقالا).
فر ذلك رسول اله كل مرتين أ شاء ؛ فلما رآء لا يفقة عنوء
فق لها إن كان عندك وَسْقٌّ ين تمر الُخْرّق فأسلفيناه حتى
نؤدَيّهُ إليك إن شاء الله». فذهب إليها الرجل» ثم رجع م الرجل»
فقال: قالت: : نعم» هو عندي يا رسول اللو فابعث من يقبضة.
فقال رسولٌ الله كيه للرّجل : «اذهث بهء فأوفه الذي له». قال:
فلهب به فأرْفاه الذي لهء قالت: فمرَّ و الأعرابئُ برسول الله علخ
وهو جالسٌ فى أصحابهء فقال: جزاك الله خيرًاء فقد أَوْنَيْتَ
وأَظَيَئْتَ. قالت: فقَالَ رسو الله كل : «أولئك خيارٌ عبادٍ الله عند
اللو يومَ القيامق» المُوقُون الْمَطيبُونَ)7".
-١6* عن أنس ونهء أن رجلا مِن أهل البادية كان اسمّهُ
زاهرًاء وكان يُهدي إلى النبيّ كل هدية مِن البادية» فِيجَهُرُه النبئُ
يك إذا أراد أن يخرجء فقال النبئ كَيةِ: «إن زاهرًا باديثنا ونحن
حاضروه». وكان كَلٍِ يحبَّهُء وكان رجلا دميمّاء فأتاه النبئ كَل
يومًا وهو يبيعٌ متاعَة» فاحتضّئة مِنْ خلفِهء وهو لا يبصرّهء فقال:
)١( أخرجه أحمد )57١5( واللفظ لهء وعبد بن حميد »)١599( وأبو الشيخ في
أخلاق النبي كَلِ (075. والبيهقي (5/ .0١