المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٤٢٨ · موضع ٤٢٨/٦١١

5 هذا رسولٌ الله َه الصَبَيْبِء فلما نؤلنا الوادي قامَّ عبدُ رسولٍ الله كَلٍ يحل رَحْلَهُ فَرّمِى بسهم» فكان فيه حَيْفُهُ2"9 فقلنا: هنيئًا له الشهادةٌ يا رسول الله . قال رسولٌ الله كل : كلاء والذي نفسٌ محمدٍ بيدوء إن الشَّمْلَة" لتلتهبٌ عليه نارّاء أخدّها من الغنائم يوم خيبرٌ لم تصِبها المقا لمقا س6" . قال: ففزع ع النامنُ» فجاءً رجل بشراك أو شراكين”*) فقال: يا رسول الله أصبْتُ يوم خيبر. فقا رسولٌ الله كك : «شراك من نار». أو: «شراكان من افاي - عن عبد الله بن عباس وَهْيًا قال: حدثني عمرٌ بن الخطاب قال: لما كان يوم م بدرٍ تر رسولٌ الله كه إلى المشركين» وهم ألتٌ. وأصحابِهُ ثلاثُمائة وتسعةً عشرّ رجلاء » فاستقبل نبي الله كل القبلة» ثم مَدَّ يديه» فجعل يهتفٌ بربّه : «اللهمَ أَنْجرُ لي ما وعدتئي» اللهمّ آتِ ما وعدتني» الله إن تَهْلِكَ هذه العصابة مِن أهلٍ الإسلام لا تُعبَدُ في الأرض». فما زال يهتفٌ بربّه ماذًّا يديه مُستقبلَ القبلةٍ حتى سقط رداؤه عن مَنْكبَيْه فأتاه أبو بكر فأخدّ رداءه» فألقاه على مَنْكبَيّه 5 ثم التزمّةُ مِن ورائهء وقال: يا نبي الله كفاك مُتَاشَدَتُكَ ربّكء» فإنه سَيْنْجِرُ لك ما وَعَدَك. فأنزل الله عر ساس ع م وجسل: «إذ مَنْيَنِوْنَ وَكَيْ دياب لَحكُمْ أن مُمِدُكْم بالف ين دلق أي : هلاكه. (؟) الشملة: ما يشتمل به ويلتف. (*) أي: أخذها قبل القسمة. (5) الشراك: أحد سيور النعل. (0) أخرجه البخاري (5715) واللفظ لهء ومسلم ‎.)0١6(‏

الكتاب الثاني