المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٤١٨ · موضع ٤١٨/٦١١

1 هذا رسولٌ الله َه تجيءٌ يوم القيامةٍ كأغزرٍ ما كانت”"©2» لونّها لون الزعفران» وريّحها الشهداء©0©) 1 - عن أبي هريرة هه قال: قال رسول الله كد : «تضمّن الله لمن خرجٌ في سبيله» ‎٠‏ لا بُخْرِجَهُ إلا جهادًا في سبيلي؛ وإيمانًا بي »2 وتصديمًا ابوسليٍ فهو علي ضاميٌ أن أجل الجنة أد أرجت فل محمد يب ما بن كلم يع م في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهينته حين كُلِمٍء ‎٠‏ لونُةٌ لون دم وريحة هُ مِسْكٌء والذي نفس محمدٍ بيدِه» لولا أن يَشْوَ يَشْنّ على المسلّمين ما قعذتُ لاف سرية00) تغزو في سبيل الله أبدّاء ولكن لا أجِد سَعَدّ سَعَةَ سَعَةٌ فأحملّهم» ولا يجحدون سَعَةٌّ ويَشقٌ عليهم أن يتخلّفوا عني ع والذي نفس محمدٍ بيدِوء لوَدِذتُ أني أغزو في سبيل الله فَأَقْتَلُ : ثم أغزو فَأَقْكَلُ : ثم أغزو فقت . 0 01 ‎)١(‏ أي: أكثر ما كانت. ‏(؟) أي: ما يخرج في البدن من القروح والدماميل. ‏() أي : خاتم الشهداء. ‏(:) أخرجه أبو داود ‎)595١(‏ واللفظ لهء والترمذي مفرقًا ‎)١507 .1١505(‏ وقال: حسن صحيح؛ » والنسائي (151*)» وابن حبان (5714)» والحاكم (؟/ لال). ‏)0( أي : جرح يُجرح. ‏50) أي: خلف سرية» وهي مجموعة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمائة. ‏(0) أخرجه البخاري (35, لالاا, 751/817), ومسلم (18175) واللفظ له.

الكتاب الثاني