المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٤١١ · موضع ٤١١/٦١١

الولاية مكح كِهُ قال: ١لا‏ طاعة لمخلوقٍ في معصية الله20 . 7- عن علي ونه أن النبئ يكل بعت جيشّاء وَأَمّرَ عليهم رجلاء فأوقدَ نارّاء وقال: ادخلوها. فأرادوا أن يدخلوهاء وقال آخرون: إنما قَرَرْنا منها! قَذَّكّروا للنبي يك فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: «لو دخلوها لميزالوا فيها إلى يوم القيامةَ). وقال للآخرين: ١لا‏ طاعةٌ في معصيةٌ» إنما الطاعةٌ في المعروف»”". 97- عن عبد الله بن عمر ويا قال: كنا إذا باينا رسول الله يِه على السمع والطاعة يقول لنا: «فيما استطعتم»”". 5- عن عُبادةً بن الصامت نه قال: بايَعْنا رسول الله كلد على السمع والطاعة في العسر واليسرء والْمَنْشَط وَالْمَكْروء وعلى أَثَرَة علينا”»» وعلى ألا ننازعَ الأمرّ أهلّه. وعلى أن نقولَ بالحقّ أينما كناء لا نخافٌ في الله لومةً لاته©. 0- عن أبي ذر َه قال: قال رسولٌ الله ككلِ: «مَنْ فارقٌ ‎)١(‏ أخرجه الطيالسي (895). وأحمد (24)50767 وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ‎»)٠١١0/(‏ والحاكم (447/7). ‏(؟) أخرجه البخاري (7101) واللفظ لهء ومسلم (1840). ‏() أخرجه البخاري ‎)2٠١7(‏ واللفظ لهء ومسلم (1851). ‏(54) أي: ولو استأثر الأمراء بحظوظهم واختصاصهم إياها بأنفسهم. أي: ولو منعونا ‏(0) أخرجه البخاري ‎,)1/١057(‏ ومسلم ‎)4١ /1١1709(‏ واللفظ له. ‏(5) أخرجه البخاري ‎2)72١654(‏ ومسلم ‎)١1849(‏ واللفظ له.

الكتاب الثاني