الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص٣٧٦ · موضع ٣٧٦/٦١١
هذا رسولٌ الله يله
الففة
عن ابن عمر وَقا قال: نهى النبئ مَك عن النّجشضٍ”".
اللفة عن أبي هريرة طلد ه قال: نهى رسولٌ الله كَكْهِ عن بيع
الغرر”"”".
بَرْنَء فقالَ له رسول الله كَكِِّ: «مِن أين هذا؟». فقال بلال: تمرٌ
كان عندنا رديةٌ» فبِعْتُ منه صاعين بصاع لْمَظْعَم النبئ كَل فقال
رسول الله عند ذلك: «أو2. عينٌ الربًاء لا تفعلء ولكن إذا
أردتَ أن تشتري التمرّ فبِعْهُ ببيع آخرّء ثم اشْئر بهع”.
77م- عن أبي هريرة و ضيه قال: قال رسول الله كلةِ: «أدٌ
الأمانة إلى مَنِ الْتَمنَكَء ولا تَحْنْ مَنْ خائك)"".
85- عن أبى هريرة ؤه» عن النبى كَل قال: «قال اللَهُ:
عرددة كن ملع اع امه وى 007 3 06 و
ثلاثة أنا خصمُهم يوم القيامةٍ: رجل أغطى" بي ثم غدر. ورجل
.)161١5( أخرجه البخاري (147١5؟) واللفظ لهء ومسلم )١(
والنجش: هو أن يمدح السلعة؛ ليَُمْقَها ويُرَوجَهاء أو يزيد في ثمنها وهو لا
يريد شراءها ؛ ليقع غيره فيها
(؟6 بيع الغرر: هو كل بيع كان المعقود عليه فيه مجهولًا أو معجورًا عنه أو خفي
عليك أمره.
(9) أخرجه مسلم (21917» والترمذي )١775( واللفظ له.
(4) كلمة تقال عند الشّكاية والتوجع.
(5) أخرجه البخاري (2)5115 ومسلم )١594( واللفظ له.
(5) أخرجه أبو داود (055) واللفظ له. والترمذي )١174( وقال: حسن غريب»
والحاكم (45/5).
(0) أي: عاهد باسمي وحلف.