المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٧٣/٦١١

البيوع إصفقك يج إنه يشهدٌ بَيْعَكم الحلفٌُ والكذبٌء فشوبوه بالصدقة"01". ‎٠‏ عن أبى قتادة ضيه أنه سمع رسول الله َك يقول: ‎-١‏ عن أبي هريرة نه قال: سمعتٌ رسول الله كَكْةِ يقول: ‏ساعع ديع ظ(5) 1ن نادمه 2ه 2م50 5 «الحَلِفٌ منفقة ' للسَلعَةَء مَمَحَفقَة' ' للبركة») . ‏7- عن حَكيم بن جزام يياء أن رسول الله كله قال: ‏«البَبّعان”” بالخِيار'"' ما لم يتفرّقا- أو قال: حتى يتفرّقا- فإنْ صدقا وبيّناء بُوركَ لهما في بيعهماء وإن كتما وكذباء مُحِقَّتْ بركةٌ 32 السلا ‎00 ‏زفق ‎022 ‏زفق ‏2.0 ‏زفق ‏272 ‏0ن ‏فى ‏*477- عن جابر بن عبد الله واء أن رسول الله َل السَّوبٍ: الخلط. وقد أمرهم بالصدقة؛ لما يجري بينهم من الكذب والربا والزيادة والنتقصان فى القول؛ لتكون كفارة لذلك. ‏أخرجه أبو داود (07873» والترمذي ‎)11١8(‏ وقال: حسن صحيح» والنسائي (80". 447) واللفظ له وابن الجارود (541). والحاكم (؟/ 6). ‏ينفّقَء أي: يجعل السلعة نافقة» من النّفاق ضد الكساد. ويمحق» أي: ينقصه ويمحوه ويبطله. ‏أخرجه مسلم (1561). ‏من التفاق» وهو الرواج» وضله الكساد. ‏من المحق» وهو النقص والإبطال. ‏أخرجه البخاري ‎»)7١417(‏ ومسلم ‎2)١11١5(‏ وأبو داود (7776) واللفظ له. الخيار: الاسم من الاختيار وهو طلب خير الأمرين إما إمضاء البيع أو فسخه. ‎.)165( ‏أخرجه البخاري (7074) واللفظ لهء ومسلم‎ )0١(

الكتاب الثاني