المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٣٤٧ · موضع ٣٤٧/٦١١

كك 2 ثم رجعٌ إلى الركنٍ فَاستلَمَهُ ثم خرجَ من الباب إلى الصفاء فلما دنا من الصفا قرأ: «#إِنَ ألصَمَا وَالْمَرْوَةَ من سَعَإرٍ ذه ‎4.٠٠‏ [الجَقسرّة: مله أبداً بما بدا الله به». فبدأ بالصفاء فرقِيَ عليه حتى رأى البيتَ»ء فاستقبلَ القبلةً» فوحَّدَ الله وكبّره» وقال: «لا إله إلا الله وحدّه لا شريكٌ له له الملك. وله الحمدٌء وهو على كل شيءٍ قديرٌ لا إله إلا الله وحدّمٌ أَنْجَرٌ وَعْدَ ونَصَرّ عَبْدَّه وهَرَّمَ الأحزاب وحدّه)». ثم دعا بين ذلك؛» قال مثلّ هذا ثلاتٌ مراتٍء ثم نزلَ إلى المروة» حتى إذا انْصَبَّتْ قدماه”'' في بطن الوادي سعى» حتى إذا صَعِدَّا مشى» حتى أتى المروةً» ففعلَ على المروة كما فعل على الصفاء حتى إذا كان آخر طَوَافِهِ على المروة فقال: عمرةً). فقام سُراقةٌ بنُ جعْشُم فقال: يا رسول الله ألعامنا هذاء أم لأبد؟ فشَبِّك رسول الله بك أصابعه واحدةً في الأخرىء وقال: «دَخَلتٍِ العمرةٌ في الحجٌ- مرتين- لاء بل لأبدٍ أبد'. وَقَدِمَ علىٌّ ين اليمن بدن النبيّ يل فوجدَ فاطمة نا ممن حل ولَبِسَتْ ثيابًا صبيعًا واكتحلثء فأنكرٌ ذلك عليهاء فقالت: أبي أمرني بهذا. قال: فكان عليٌ يقول بالعراق: فذهبْتٌ إلى رسول الله كَل ‎)١(‏ أي: انحدرتا في السعي. 0) أي: لو ظهر لي هذا الرأي الذي رأيته الآنء لأمرتكم به في أول الأمر. والمراد: تطييب قلوبهم وتسكين نفوسهم .

الكتاب الثاني