المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/٦١١

قيل: هذا عمّه عبدُ العُرّى أبو لهب. فلما أَظْهَرَ الله الإسلامَ» خرججنا في رَكْبٍ حتى نزلنا قريبًا مِن المدينة» ومعنا طعِينةٌ لنا"'"2, فبينما نحن قعودٌء إِذْ أتانا رجل عليه بُرْدان أبيضان» فسلّمَ » فقال: ١مِنْ‏ أين أقبل القوم؟». قلنا: من الوَيَذَّةِ قال: ومعنا جَمَلٌ. قال: اأتبيعون هذا الجمل؟». قلنا: نعم. قال: «بكم؟». قلنا: بكذا وكذا صاعًا مِن تمر. قال: فأخدّه ولم يستنقطنا. قا قال: «قد أخذتة». ثم توارى بحيطان المدينةء فتلاومّنا فيما بينناء فقلنا: أعطيثُم جَمَلَكم رجلا لا تعرفونه؟ قال: فقالت الظعينةٌ: الا تَلاوَمُواء فإني رأيتٌ وجة رجل لم يكن ليُخَفِرَكم'”2 ما رأ يت شيئًا أشبة بالقمرٍ ليلة البدر مِن وجهه. قال: فلما كان مِن العَشِيَ أتانا رجلٌ» ‎٠‏ فسلَّمَ علينا فقال: أنا رسولٌ رسول الله مَكِةِ إليكم» يقول: «إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعواء وتكتالوا حتى تَسْتَوقُوا». قال: فأكلنا حتى شَبعْناء وكِلْنا حتى استوفينا. قال: ثم قَدِمْنا المدينةً مِن الغْدِء فإذا رسولٌ الله يكِهِ قائمٌ يخطبٌ على المنبر» وهو يقولٌ: «يدّ المعطي العلياء وابدأ بِمَنْ تعول؛ أمَّكَ وأباك. وأختّك وأخاك. ثم أدناك أدناك». فقام رجل» فقال: يا رسول اللو» هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قَتَلوا فلانًا في الجاهلية» فحُذْ لنا بثأرنا منه. فرفعٌ رسولٌ الله َي يديه حتى رأيثٌ بياضّ إبطيه. وقال: «ألَا لَا تجني أمّ على ولدِ"", ألا ‎)١(‏ الأصل في الظعينة : الهودج فيه المرأة» ثم أطلق على المرأة مطلقًا ‏50) أي: لم يكن لينقض عهده وذمامه معكم. ‏(9) هذا نهي أبرز في صورة النفي للتأكيد» أي: جنايتها لا تلحق ولدها مع ما بينهما من شدة القرب. فكل من الأصل والفرع يؤاخذ بجنايته غير مطالب بجناية الآخر.

الكتاب الثاني