الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣٣٤/٦١١
3-3 هذا رسولٌ الله َه
لي. وأنا أجزي به. والصيام جنك وإذا كان يوم صوم أحديكم
فلا يَرْقُْفْ ولا يَصْحَبْ0". فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتله فليقل: إنى امرقٌ
صائمٌ. والذي نفس محمدٍ بيده لخُلُوكُ فم الصائم أطيبٌُ عند الل
مِن ريح المسكِء ؛ للصائم فرحتان يفرحٌهما: إذا أفطرٌ فرح» وإذا
لقي ربّهُ فرح بصومه) 2
5- عن أبى أُمامَةَ و قال: قلت: يا رسول الله» مُرْنى
بأمرٍ ينفعُني الله ا «عليك بك بالصماعء فإنه لا يلل ا ”
-/١ عن سهل بن سعد و نا قال: قال رسول الله كل: «إنَّ
في الجنة بابًا يقال له: الرَيّان 3 يدخ منه الصائمون يوم ١ لقيامق
لا يدخلٌ منه أحدٌ غيرّهم, يقال: أين الصائمون؟ فيقومون. لا
)١( أي: وقاية من المعاصي» أو وقاية من النار.
(5) الرفث: كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة. والصخب: الضجة
واضطراب الأصوات بالخصام.
(*) أخرجه البخاري )١905( واللفظ لهء ومسلم (157/1191)
(5) أخرجه النسائي )5١191( واللفظ لهء وابن حزيمة »)١1897( وابن حبان
(0؟:").
(0) أخرجه البخاري (5778)» ومسلم )١1958( واللفظ له.
(5) المعنى أن الصائمين بتعطيشهم أنفسهم في الدنيا يدخلون من باب الريان؛
ليأمنوا من العطش قبل تمكنهم في الجنة.