المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/٦١١

شمائل المصطفى يك 2 إذا جئتموه؟ قالوا: نقولٌ والله ما عَلَّمّنا وما أَمَرّنا به نبيّنا نينا وله كائنُ في ذلك ما هو كائن! فلما جاؤوه. وقد دعا التَجاشيٌ 007111 أساقفتَهُ» فنشروا مصاحمّهم حولّه سألّهم فقال: ما هذا الدّينٌ الذي فارقتم فيه قومّكم. ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحدٍ مِن هذه الأمم؟ قالت: فكان الذي كَلَّمه جَعفرٌ بن أبي طالب» فقال له: أيّها المَلِكُء كنا قومًا أهلّ جاهليَّة» نعبدٌُ الأصنام» ونأكلٌ الميتةً» ونأتي الفواحشّ. ونقطعٌ الأرحامً» ونسيءٌ الجوارَء يأكل القويُ منا الصَّعيفتء فكنا على ذلك حتى بَعَثَّ الله إلينا رسولًا مناء نعرفٌ نسبَّةُء وصدقَّةء وأمانتةُ» وعفاقَة» فدعانا إلى الله؛؟ لنوحَدّهء ونعبدّهء ونخلّع ما كنا نعبدٌ نحن وآباؤنا مِن دونه مِن الحجارة والأوثان» وأَمَرَّنا بصدقٍ الحديثء وأداءٍ الأمانق» وصلة الرّحمء وحسن الجوارء والكف عن المحارم والدّماءء ونهانا عن الفواحش» وقولٍ الرُورٍء وأكلٍ مالٍ اليتيم» وقذفي المحصنة» شيئاء وأمَرَنا بالصلاة والزَّكاةٍ والصّيام- قالت: فعدَّدَ عليه أمورٌ الإسلام- فصَدَّقْناف وآمنّا بى وَانّبَعْناه على ما جاء به فَعَبَدْنا الله وحدّهء فلم نشرك به شيئًاء وحَرَّمْنا ما حَرَّمَ عليناء وأحلَلْنا ما أحلّ لناء فعدا علينا قومُناء فعذّبوناء وفتنونا عن ديئنا؛ ليردُونا إلى عبادةٍ الأوثانٍ مِن عبادةٍ اللى» وأن تستحل ما كنا نستحل مِن الخبائثء» فلما قهرونا وظلموناء وشّقُوا عليناء وحالوا بيننا وبين دييناء خرججنا إلى بليك. واخترناك على من سواكء ورَغِبّنا في جوارك» ورجونا أن ١ م 0 ١ وَأَمَرّنا أن نعبدٌ الله وحده لا نشركٌ به ث

الكتاب الثاني